فالفيردي...عدو نفسه

فالفيردي...عدو نفسه

فالفيردي يقود سفينة برشلونة بدون بوصلة

يقول الكاتب الامريكي الشهير ارنست هيمنغواي "الموت والحمقى هما فقط من لا يغيران رأيهما ".

وممكن ان نضيف الى هؤلاء مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي ، الذي منذ بداية الموسم وهو ينتهج اسلوب واحد ، ولم يستطع تغييره حتى والفريق يعاني ، لتأتي مباراة روما لتكشف كل عورات فالفيردي ، وان الرجل عاجز تماما عن تغيير اي شيء . ولا يحمل اي افكار هجومية قد تفيد الفريق مستقبلا .

كان من الصواب ان تكون لفالفيردي بصمة على الفريق ، كا فعل جوارديولا في السيتي ، وكلوب في ليفربول ، وهاينكس في البايرن ، لكن في برشلونة اللاعبون هم من قاموا بتلميع صورة فالفيردي ، والمحافظة على سجل الفريق في الدوري خال من الهزيمة , وان اي انجاز سيتم تحقيقه فهو جهد اللاعبين وليس المدرب .

يقول يوهان كرويف "لن العب كرة دفاعية من اجل تحقيق الالقاب سيكون ذلك مملا للغاية "

كان على فالفيردي ان يسير على نهج معلمه ، الذي كان لاعبا تحت ادارته الفنية لموسمين ، والحفاظ على نهج برشلونة الذي وضعه كرويف ، والذي اصبح علامة مسجلة باسم برشلونة ، لكن فالفيردي للاسف غير كل هذا واصبحنا نرى كرة قدم مملة مع تحفظ دفاعي مبالغ فيه .

هوية برشلونة اصبحت مهددة مع هذه الادارة وهذا المدرب ، الذي ربما يعتقد انه مازال يدرب اتلتيك بيلباو ، فهو حشر نفسه في قوقعة دفاعية لم يستطع الخروج منها .

كما يتعامل بطريقة غريبة مع الصفقات الجديدة ، فهناك انعدام للثقة بين فالفيردي وديمبيلي ، كوتينيو ايضا مازال لم يقدم ما هو منتظر منه ، الكف عن سياسة المداورة ـ تهميش اللاعبين الشباب ، يعني نحن امام نسخة جديدة من لويس انريكي ، العناد ذاته واحيانا الغباء ذاته .

سيقول البعض ان هذا لم يكن رايي في الرجل في البداية ، وانني منافق ، لقد كنا مخدوعين بتلك النتائج المبهرة التي كان ورائها اللاعبون ، فانييستا وراكيتيتش وميسي والبا وتير شتيغن ، اعطوا كل ما عندهم ، واعتمد عليهم قالفيردي في كل المباريات حتى اصابهم الارهاق ـ وبسبب ذلك تراجع مستوى الفريق في مرحلة حساسة من الموسم .

فياليتني كنت منافق وغير فالفيردي رأيه ، لكن الرجل ظل على عناده ، ولم يستطع ان يقوم بأي شيء لتحسين الفريق ، بل يعتمد تماما على ميسي لإنهاء المباريات في الامام ، فيما هو يتكلف بالجانب الدفاعي .

ادارة برشلونة تتحمل كل مسؤولية اخفاق الفريق ، فهي من انتدبت فالفيردي ، اضف الى ذلك الصفقات الفاشلة السابقة ،وتراكم المشاكل ، تتطلب حلولا جذرية ، وهي واضحة جدا ، العودة للنهج الهجومي والكرة الجميلة ، الاعتماد على المدرسة ، وجلب مدرب يحمل مشروع واضح لبناء فريق تنافسي قوي.

قلتها واعيدها ما حدث في مباراة روما ، ستكون له تبعات سلبية على الفريق عموما ، وعلى اللاعبين خصوصا .

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل