فالفيردي...عدو نفسه  2

فالفيردي...عدو نفسه 2

فالفيردي مازال مصرا وفي الاصرار تكمن المصيبة

حققت رشلونة فوزا مهما على فالنسيا ، انتصار يضعها على بعد سبع نقاط من التتويج باللقب ، انتصار جعلها تحطم رقم ريال سوسيداد ، لتصل لتسع وثلاثين مباراة دون هزيمة .

مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي وكعادته ، مازال يلعب بتحفظه الدفاعي ، ومازال يضع ديمبيلي في الاحتياط ، ومازال يهمش دينيس سواريز ، ولا يعطيه الا دقائق قليلة .

ورغم هذا الانتصار الا ان شبح هزيمة روما ، مازال يحلق في سماء برشلونة ، جماهير برشلونة مازالت مصدومة من هذا الاخفاق الاوروبي ، ولهذا لم تحضر بكثافة الى الملعب .

لقد ظهر جليا في مباراة فالنسيا ، ان اللاعبين غير راضين تماما عن هذا الخروج ، لهذا لم يكن الاداء في اعلى مستوياته ، وجل اللاعبين قدموا مردودا متوسطا ، ما عدا كوتينيو الذي صنع الهدفين ، وتير شتيغن الذي انقذ برشلونة من خسارة اخرى,

على فالفيردي ان يعي تماما ، ان اسلوبه المتحفظ هذا لن يجلب لبرشلونة سوى الويلات ، ولابد من تغيير هذا الاسلوب ، والعودة لنهج برشلونة المعتاد ، والذي لعبت به منذ ان اصبح يوهان كرويف مدربا لبرشلونة ما بين عامي 1988 و1996 .

ولم يستطع اي مدرب ان يغير نهج كرويف ، بل فقط ادخلوا عليه تحسينات ، كما فعل جوارديولا ، ولويس انريكي وقبلهم ريكارد .

برشلونة هي التي صدرت للعالم الكرة الجميلة ، الكرة الهجومية التي لا تعرف الدفاع ، وعلمت العالم كيف تلعب بخطة 4-3-3 ، مع الاعتماد على لاعب ارتكاز واحد .

ثم تأتي يا سيد ارنستو فالفيردي لتضرب كل هذا عرض الحائط ، وتطبق اسلوبك المتحفظ دفاعيا ، الذي بدا يشعر كل من يشاهد برشلونة بالملل .

وحتى ان تمكنت برشلونة من التتويج بلقبي الدوري والكأس ، فان كثير من علامات الاستفهام ستبقى معلقة حول مصير فالفيردي ، ومصير ديمبيلي ودينيس سواريز وامتيتي وياري مينا ،

تهميش فالفيردي لبعض اللاعبين سيجعلهم مضطرين للمغادرة ، واستمراره في عناده الغير مبرر ، سيدمر الفريق ، واستمرار هذه الادارة في تهميش المدرسة ستدمر هوية الفريق .

فالفيردي امامه حلان لا ثالث لهما ، اما تخليه عن اسلوبه المتحفظ واللعب بنهج هجومي ، واعتماد اسوب الضغط على الخصم بدل التقوقع في الخلف ، ولهذا يجب عليه ان يغير كل افكاره ان اراد البقاء في برشلونة .

واما تقديمه استقالته وفسح المجال امام مدرب يلالئم فكره اسلوب برشلونة ، وهؤلاء موجودون على الساحة كالالماني يورغن كلوب مدرب ليفربول ، وماكسيمليانو اليغري مدرب اليوفي واوسكار غارسيا اللاعب السابق لبرشلونة والمدرب الحالي لأولمبياكوس ، وهو ايضا خريج مدرسة كرويف ولعب تحت امرته كمدرب .

المدرب الذي يحمل فكرا هجوميا هو الذي يستطيع ان يحمل دوري ابطال اوروبا ، وهو الذي يستطيع ان ينافس كبار القارة العجوز ،

فجوارديولا حقق اللقب مرتين مع برشلونة ، وانريكي حقق اللقب مرة واحدة وكاد يفعلها مرة ثانية ، وكلاهما كان ينتهجان اسلوب هجومي .

فهل ستضحي ادارة النادي بفالفردي في نهاية الموسم ؟ ، لتنقذ ماء وجهها امام الجماهير والعشاق .

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل