​روما لا يزال يمتلك الأمل و لكن دي فرنسيسكو ليس مدرب درجة 1

​روما لا يزال يمتلك الأمل و لكن دي فرنسيسكو ليس مدرب درجة 1

إكتساح ليفربول لضيفه روما في ذهاب نصف نهائي رابطة الأبطال بخماسية كانت نظيفة قبل عودة روما بهدفين في آخر الدقائق جعلت من حظوظ الرومانيستا لا تزال قائمة شريطة تكرار نتيجة الفوز على برشلونة بثلاثية.

روما لا يزال يمتلك الأمل و لكن دي فرنسيسكو ليس مدرب درجة 1:

إكتساح ليفربول لضيفه روما في ذهاب نصف نهائي رابطة الأبطال بخماسية كانت نظيفة قبل عودة روما بهدفين في آخر الدقائق جعلت من حظوظ الرومانيستا لا تزال قائمة شريطة تكرار نتيجة الفوز على برشلونة بثلاثية.

كلوب و فريقه لعبوا كالمعتاد بالضغط العالي، صلاح كان رائعا، فيرمينو هو كلمة السر في السرعة و التمركز، ماني قاتل بتحركاته رغم نقص الفعالية، و لاعبي الوسط أحسنوا التمركز اليوم و شكلوا ثقلا للفريق و محورا لبناء هجماته المنظمة الفتاكة و المضادة السريعة.

دي فرانسيسكو و روما لعبوا بتنظيم جيد في البداية قبل أن يبعثر صلاح و زملائه أوراقهم منتصف الشوط الأول، و لم يظهر تنظيمهم مجددا إلا بعد الهدف الخامس لليفربول.

شخصيا طالبت كلوب بعد الهدف الخامس إراحة صلاح، إلا أنني أخطأت كما أخطأ كلوب، منذ خروج الفرعون قل الضغط في القاطرة الأمامية و تمكن روما من إخراج الكرة بهدوء و تنظيم ووجد زملاء دزيكو معالمهم من جديد و كأنما أحيا كلوب اللقاء من جديد.

نتيجة مفخخة رغم يقيني بأن ليفربول سيسجلون في الأوليمبيكو، و رغم يقيني أيضا أن الريمونتادا أمام برشلونة و المعجزة لن تتكرر، البعض سيقول أن دي فرانسيسكو يمتلك الخبث الكروي و التكتيك اللازم لقهر ليفربول في العودة، البعض سيؤكد أنه مدرب ممتاز و أن إلقاء المنشفة البيضاء ليس من شيمه، أجل أنا أوافق......

لكن،....... قبل مباراة العودة أمام برشلونة و أثناء حوار كروي مع مجموعة أصدقاء حول قيمة دي فرانسيسكو كنت معارضا لفكرة تولي الإيطالي لتدريب تشيلسي الموسم القادم كونه لا يزال بحاجة للكثير من أجل تصنيفه ضمن مدربي النخبة أو الــ CLASS A ، لماذا؟

منذ صعود المدرب اليطالي مع ساسولي للدرجة الأولى و تألقه أمام كبار اللعبة و تمكنه من التأهل لليوروبا ليغ لأول مرة في التاريخ، إلا أنه و بعد متابعتي لعديد مباريات روما هذا الموسم في الكالتشيو لاحظت عديد الثغرات لدى هذا المدرب الذي يعتمد غالبا على 3/5/1/1 كخطة أساسية و بناء اللعب بداية من ثلاثي الوسط الممتاز في التحكم بالكرة و الممتاز في التنسيق و الربط بين الخطوط، نتكلم هنا عن ستروتمان و ناينغولان و دي روسي، العرضيات نحو دزيكو الفتاك امام الشباك أيضا من حلول التقني الإيطالي، إغلاق المنافذ و التمركز العالي من سيمات تكتيكه و خاصة الإنتشار الفعال و الضغط بقوة على حامل الكرة، لكن تهوره أحيانا في الهجوم و عدم تسيير اللقاء بحكمة أعتبرها أخطاء مدرب مندفع، اللعب بدفاع متقدم (كمباراة اليوم) كنهج دائم لأنه عودنا عليه خاصة في مواجهات يدخلها روما أمام فرق قد تكون أفضل منه من حيث الإمكانيات، و هي نقطة سلبية أيضا يمكن إحصاؤها.

بالأمس القريب خسر من برشلونة برباعية لهدف و اليوم بخماسية لهدفين من ليفربول، فما أشبه البارحة باليوم، لكن بالله عليكم هل بخسارة لقاءات بهذه الشاكلة في دورين متقدمين متتاليين يمكن تصنيف المدرب من النخبة، لا.

ستقولون أنه عبر من تشيلسي كونتي و أتليتيكو سيميوني بل و تصدر مجموعته، يكفي أن أرد بأنه واجه أسواء النسخ للبلوز و الروخي بلانكوس، و الدليل عودة الأتليتي في النصف الثاني من الموسم، ثم من شاختار عملاق أوكرانيا و الذي أحرجه قبل إقصائه، ثم أخطاء فالفيردي و هديته لروما بفلسفته الغير مفهومة هي من أوصلت فريق دي فرانسيسكو إلى هنا.

لست أقلل من قيمة الرجل فقد تابعته منذ بداياته لكني أؤكد أنه لا يزال بحاجة للخبرة و الخبرة الكبيرة لتسيير الفرق الكبرى و مجموعة نجوم يمكن أن تطغى قيمتهم على دهاء و قيمة المدرب الفنية و التكتيكية أحيانا أين يستوجب حضورا ذهنيا كبيرا للرجل الأول في الفريق و شخصية قوية مدعمة بأفكار و فلسفة واضحة يمكن ترجمتها حينئذ إلى إنجازات لأحد المدربين الصاعدين في سماء الكرة الإيطالية و الأوروبية.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل