دوري أبطال أوروبا....بنزيمة يمنح الملكي النهائي السادس عشر

دوري أبطال أوروبا....بنزيمة يمنح الملكي النهائي السادس عشر

في لقاء مثير وشيق تمكن النادي الملكي من حجز بطاقة نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تعادل إيجابي مع البايرن حيث نجح كريم بنزيمة في العودة للأضواء من خلال توقيعه هدفين في مرمى أولريتش.

1 - نمساوي وفرنسي أذاقا الريال كل أنواع العذاب

أكد دافيد ألابا أنه ظهير أيسر من طراز رفيع بكل المعايير الكروية حيث شكل هو والفرنسي فرانك ريبيري قوة ضاربة للنادي البافاري في الرواق الأيسر، علما أن زيزو إعتمد لوكاس فاسكيز كظهير أيمن بسبب غياب كاربخال.

والحقيقة أن رفاق ليفا أهدروا سيلا من الفرص في الشوط الأول لأن الملكي كان يعاني بشكل واضح دفاعيا وهو إرتباك أعطى ثماره بسرعة حين نجح جوشوا كيميش في توقيع الهدف الأول لكتيبة هاينكس معيدا نفس سيناريو لقاء الذهاب في الألياينز أرينا، هدف منح البايرن جرعة معنوية قوية وأدخل رفاق نافاس مرحلة شك.

2 - مودريتش، مارسيلو، كريم.....تحفة في مرمى البايرن

أصر الكرواتي مودريتش على التألق في وسط الميدان وقدم أداء قويا ومقنعا، بل إنه ساند بشكل واضح فاسكيز في الرواق الأيمن لإيقاف إختراقات ألابا وريبيري، نجاح أكده لاعب توتنهام سابقا بتمريرة على طبق نحو مارسيلو الذي راوغ ومرر عرضية أسكنها كريم بنزيمة الشباك برأسية رائعة. للإنصاف يحسب لكريم حسن التموضع.

3 - أولريتش.....خطأ العمر

كل شئ مر بسرعة البرق، توليسو يعيد الكرة لأولريتش الذي تردد كثيرا فتعثر ليسقط أرضا تاركا الكرة تمر من تحت يديه، أما كريم فتقبل الهدية فأودع الكرة الشباك د ٤٦، هدف بعثر كل شئ داخل البايرن خاصة أن كتيبة هاينكس كانت تريد حسم بطاقة النهائي خلال الشوط الثاني.

4 - خميس يعيد الأمل للبايرن

كان البايرن مطالب بالعودة سريعا حتى لا تخرج الأمور من بين يديه فضغط رفاق ليفا بكل قوة على مرمى نافاس لكنهم في نفس الوقت كانوا تحت رحمة المرتدات السريعة للريال ومع ذلك وبعد جهد جهيد نجح خميس في مغالطة نافاس بهدف جميل د ٦٣ مانحا البايرن أملا جديدا خاصة أن الوقت المتبقي كان كافيا لتوقيع النادي البافاري أهدافا أخرى، لكن النادي الملكي عرف كيف يسير ما تبقى من وقت ليعلن الحكم التركي نهاية المواجهة وبالتالي وصول الملكي للنهائي الثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا ،إنجاز يشاركه فيه اليوفي الذي لعب أيضا ثلاث نهائيات متتالية ٩٦، ٩٧، و ١٩٩٨ وفابيو كابيلو الذي لعب أيضا ثلاث نهائيات ٩٣،٩٤، و١٩٩٥، وهو إنجاز يحسب لزيزو الذي إصطف لجانب العظيمين ليبي وكابيلو.

5 - الدون يعادل إنجاز باولو مالديني

فعلا يصر صاروخ ماديرا على إسقاط الأرقام هو الذي مر مرور الكرام بجانب هاته المواجهة ضد البايرن حيث بصم على محاولة واحدة من خلال تسديدة صدها أولريتش.

ومع ذلك إن شارك الدون في نهائي كييف فإن عداد مشاركاته في نهائيات دوري الأبطال سيسجل الرقم ٦ ليعادل رقم أسطورة لا سكوادرا أزورا باولو مالديني.

الريال إذا وصل لنهائي كييف مرة أخرى مؤكدا أن هاته المنافسة من تخصصه، في حين خرج البايرن مرة أخرى من مرحلة المربع الذهبي. فهل هو طالع سئ؟ أم إهدار لفرص عديدة أينعت فأخطأ البايرن قطافها خاصة في الشوط الأول. ما رأيك أولريتش؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل