ليفربول...هو النهائي الثامن وتاريخ حافل في دوري أبطال أوروبا

ليفربول...هو النهائي الثامن وتاريخ حافل في دوري أبطال أوروبا

نجحت كتيبة يورغن كلوب في الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا رغم الخسارة أمام ذئاب روما ضاربة موعدا قويا مع النادي الملكي في كييف، نهائي بعنوانين بارزين إما اللقب الثالث عشر للقلعة البيضاء أو السادس للشياطين الحمر.

1 - الريدز حسموا كل شيء في الأنفيلد

فعلا قضي الأمر في الأنفيلد بتلك الخماسية الثقيلة في مرمى روما التي وضعت كتيبة دي فرانشيسكو تحت ضغط كبير لأن عشاق الذئاب منوا النفس برومونتادا أخرى وشبيهة بتلك التي مكنتهم من إزاحة رفاق ليو، لكن يبدو أن الإستحمام في نفس مياه النهر ضرب من الخيال لأن المعطيات تغيرت وكلوب إستخلص الدرس جيدا لذلك أعد العدة لتحصيل بطاقة نهائي دوري الأبطال ففرصة مثل هاته قد لا تتكرر مجددا علما أن للشياطين الحمر تاريخ حافل في منافسة التشامبيانز ليغ. دعونا معا نلق نظرة على إنجازات ليفربول.

2 - نهائي روما ١٩٧٧....ثلاثية في مرمى بوروسيا منشنغلادباخ

حتما لقب دوري الأبطال ١٩٧٧ بنكهة خاصة فهو الإنجاز الأول للشياطين الحمر على صعيد القارة العجوز، مواجهة إنجليزية ألمانية خالصة حيث نجح الريدز في الوصول لشباك الفريق الألماني في ثلاث مناسبات عن طريق كل من ماكدرموت، سميث، وناييل.

هذا اللقب القاري كان ٱخر ما حققه الأسطورة كيفن كيغان بقميص ليفيربول هو الذي كتب إسمه بأحرف من ذهب ووصل حاجز ١٠٠ هدف.

3 - ١٩٧٨تحفة دالغليش في مرمى بروج البلجيكي

نهائي ١٩٧٨ بطعم خاص لأنه جرى في ملعب ويمبلي الشهير أمام ما يناهز ٩٠٠٠٠ متفرج حيث تمكنت كتيبة بوب بيزلي من الظفر باللقب بهدف وحيد أمضاه كيني دالغليش الذي تحول لأسطورة في ما بعد.

4 - ١٩٨١ ألان كينيدي يسقط الريال بالضربة القاضية

نهائي ١٩٨١ سيكون حتما حاضرا في كييف لأن ليفيربول سبق له أن خطف لقب دوري الأبطال من النادي الملكي في نهائي قال فيه المدافع ألان كينيدي كلمة الفصل بهدف جميل قبل عشر دقائق فقط من نهاية اللقاء.

5 - ١٩٨٤، ضربات الجزاء تنصف ليفيربول أمام ذئاب روما

النهائي إحتظنه الأولمبيكو في روما حيث كان الثنئي كيني دالغليش وأيان راش يصنعان مجدا في ليفيربول وهو ما تأكد على المستطيل الأخضر حين منح فيل ناييل التقدم للشياطين الحمر د ١٣، لكن روما بقيادة فالكاو وسيريزو عادت من بعيد بتحفة من المهاجم روبيرتو بروزو ليذهب الفريقان لضربات الجزاء حيث تألق الحارس الأسطوري الزمبابوي بروس غروبلير ففاز الريدز بحصة ٤ـ ٢.

6 - ١٩٨٥ أول لقب للسيدة العجوز ومأساة في هيزيل

في هذا النهائي واجه الريدز اليوفي التي كان يقودها نجم الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني الذي أهدى السيدة العجوز اللقب بهدف يتيم جاء من ضربة جزاء قاسية جدا على الشياطين الحمر.

لكن أبرز مابقي عالقا في ذاكرة هذا النهائي هو ذاك التدافع بين الجماهير في المدرجات حيث كانت الحصيلة ثقيلة ٣٩ شخص فارقوا الحياة و ٤٥٤ مصاب.

7 - ٢٠٠٥ المستحيل غير موجود في قاموس ليفيربول

قد يصنف هذا النهائي الأفضل على الإطلاق بالنظر للتشويق الذي رافقه حيث نجح إس ميلان في توقيع ثلاث أهداف في الشوط الأول عن طريق هدفان من كريسبو وهدف من مالديني.

لكن خلال الشوط الثاني قلب ليفيربول الطاولة على العظيم ميلان ونجح في تحصيل التعادل عن طريق كل من جيرارد، سميسير وغزابي ألونسو ليتجه الفريقان نحو ضربات الجزاء حيث تعملق الحارس البولوني دوديك الذي صد ضربة بيرلو، بعدها منح سميسر التقدم للريدز عندما وقع في مرمى ديدا.

النجم تشيفشينكو أهدر ضربة جزاء فذهب اللقب للفربول وهو اللقب الخامس الذي جاء تحت قيادة الإسباني رافا بينيتيز.

8 - ٢٠٠٧ إنزاغي يعصف بالريدز

النهائي إحتظنته أثينا بعنوان بارز، ميلان يريد رد الإعتبار، حيث نجح بيبو إنزاغي في الوصول لمرمى ليفربول مرتين.

هدف الهولندي ديرك كويت د ٨٩ لم يغير شيئا، ميلان بطلا لدوري الأبطال و يرد الإعتبار لنفسه.

من خلال هاته المعطيات يبدو التكهن بالفائز باللقب في نهائي كييف أمرا صعبا فكلا الفريقين بتاريخ حافل ويعج بالنجوم. فمن يا ترى سيكتب أجمل جملة في النهائي؟ الدون كريستيانو؟ أم محمد صلاح؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل