رونالدو وميسي .... سيبقى ذكراهم خالداً في كلاسيكو العالم

رونالدو وميسي .... سيبقى ذكراهم خالداً في كلاسيكو العالم

يبدو أن الجو المشحون الذي تابعناه في كلاسيكو الأمس والمشاكل التي حصلت بين لاعبي الفريقان أنسى الكثيرون ما حدث خلال ‏تفاصيل القمّة من لمحات هجومية لكلاهما، لم يتثنى لها أن تتغزل بكل من ميسي ورونالدو.‏

الكلاسيكو الأخير باح بكل أسراره وخباياه ونوايا الفريقان سواء من المدربان مروراً للاعبين، ولم تكن اللقطات المشحونة هي وليدة ‏اللحظة بينهم إنما مبينة على معطيات وخلفيات سبقت هذه القمّة منها الصراع الأزلي بينهما والمؤتمرات والتصريحات التي ‏خرجت من شخصيات مهمّة من كلا الناديان.‏

من الأشياء الثابتة أيضاً في سماء الكلاسيكو هو انتظار كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو وتقييم ‏أدائهما خلال دقائق القمّة، ربما في الأمس تكون المقارنة بينهما ظالمة بعد خروج رونالدو بين شوطي المباراة متأثراً بإصابة ‏خفيفة، مع استمرارية ميسي حتى نهاية المباراة.‏

عندما تنتظر الجماهير تألقهما فهي على حق، محتكرا الكرة الذهبية في آخر عشر سنين مناصفة بينهما، ‏وأكثر من سجلّ في مناسبات الكلاسيكو، ميسي يعتبر هدّاف هذه المباراة الأسطورية برصيد 26 هدفاً في 38 مباراة خاضها ضد ‏الغريم ريال مدريد بجميع المسابقات، على الطرف الثاني يتخلّف رونالدو بواقع ثمانِ مباريات أي برصيد 30 لقاء بجميع ‏المسابقات دكّ بها الدون شباك العدو الأزلي للريال في 18 مناسبة.‏

ربما الكلام عن السيطرة في الكلاسيكو الأخير كان متعادلاً رقمياً بنسبة 50% ، لذا لا جدال في هذا السياق، تبقى الحالة الثانية هي ‏الهجومية والتي سنتوقف عندها كثيراً لصالح ميسي ورونالدو.

أرقام الكلاسيكو الأخير:‏

لسنا بصدد المقارنة بينهما والسبب مغادرة رونالدو بين شوطي المباراة، لكن هنا سأتحدّث عن أدوارهما الهامّة ، ‏ولو بدأنا بالضيف فإن رونالدو وفي شوط واحد فقط تمكّن من تهديد مرمى شتيغن في 7 مرّات منها هدف و 3 على ‏المرمى وواحدة جاورت القائم، في الشوط الثاني وفي ظل غيابه استطاع لاعبو الريال من مجاراة سيطرة ‏برشلونة على الكرة لكن غابت اللمسة الأخيرة على المرمى، فسددوا 8 مناسبات فقط منها 2 بين الخشبات أي أقل ‏من رونالدو وحيداً بنسبة الدقّة على المرمى.‏

في المعسكر الكتالوني لا أحد يختلف على دور ميسي في حسم لقب هذا الموسم، في الأمس تحديداً كان في الميعاد ‏بتسجيله للهدف الثاني، وجاء ثانياً في التسديدات برصيد 5 منها 3 على المرمى، بينما تكفّل باقي زملائه بالتهديد في خمسة أيضاً منها واحدة فقط على المرمى.!‏

لا تتوقف أرقامهما في هذا الش على التهديف الفاعلية الهجومية ويعتبرا أكثر من يهدد دفاعات الغريم خلال الفترة الماضية، ميسي ‏استطاع من صناعة 14 هدفاً في جميع لقاءات الكلاسيكو، بينما رونالدو أفضل من سدد على مرمى برشلونة في طرف ‏ريال مدريد برصيد 129 مناسبة.‏

في ليلة الأمس لم تكن وداعية لإنييستا فقط من قبل الجماهير بل كانت أمسية شعرية بكتابة ميسي ورونالدو عنوانها سيبقى ذكرانا ‏خالداً في مواجهات الكلاسيكو القادمة.‏

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل