هل يملك مانشيني البلسم المناسب لعلاج ٱلام لا سكوادرا أزورا؟

هل يملك مانشيني البلسم المناسب لعلاج ٱلام لا سكوادرا أزورا؟

الأزرق الإيطالي طوى صفحة فنتورا بصفة نهائية ووضح مفاتيح المنتخب على طاولة المحنك ما نشيني الذي سيجد نفسه أمام ورش كبير إسمه إعادة لا سكوادرا أزورا إلى واجهة كرة القدم العالمية.

1 صدمة في الشارع الرياضي الإيطالي...الأزرق لن يتواجد في روسيا

ذهول كبير أصاب عشاق منتخب إيطاليا حين فتحوا أعينهم على حقيقة مرة عسيرة على الهضم وبطعم العلقم، ومع ذلك تصر الساحرة المستديرة على البوح بكل الحقائق دون أدنى مجاملة.

كل شئ مر أمام أعين الكل حيث نجح منتخب الفايكينغ في إقصاء إيطاليا بوفون وبونوتشي في سابقة كروية، إقصاء أكذ بالملموس أن كتيبة فنتورا لن تحضر فعاليات مونديال روسيا وسيكتفي الكل في إيطاليا بمتابعة منتخبات أخرى نجحت في إقتظاع بطاقة العبور للمونديال الروسي. حتما الكل حزين على عدم تواجد أبناء برج بيز في كأس العالم لأن الكرة الإيطالية هي بمثابة توابل ضرورية للطبق الكروي العالمي.

والحقيقة أن إرهاصات ترنح الكرة الإيطالية كانت واضحة المعالم منذ مدة طويلة لأن الدوري الإيطالي لم يعد ينجب نجوما من طراز باجيو، بيرلو، جيانيني، باولو روسي، ماندرليني ، ديل بيرو ...عذرا لنجوم لم نذكر أسمائهم.

غياب لاعبين من هاته الطينة جعل الطليان يؤدون الثمن نقدا على طاولة الكرة العالمية، فأفضل ٱخر إنجاز مدون بإسم الداهية مارسيلو ليبي، لقب كأس العالم ٢٠٠٦. بعدها لا جديد تحت سماء إيطاليا.

2 مانشيني....تجربة ناجحة كلاعب وكمدرب فرق

هو من نجوم الكرة الإيطالية دون أدنى شك وعاصر الزمن الجميل للكالشيو حيث جاور بولونيا أولا قبل أن يخلص لقميص سامبدوريا خلال ١٥ سنة بالتمام والكمال فتحصل السكوديتو نسخة ١٩٩١، ولعب نهائي عصبة أبطال أوروبا أمام البارسا الذي نال اللقب موسم ١٩٩٢.

مجد ٱخر كتبه مانشيني هاته المرة رفقة لازيو روما ففاز بالسكوديتو نسخة ٢٠٠٠، كأس إيطاليا ١٩٩٨ـ ٢٠٠٠، ثم لقب كأس الكؤوس موسم ١٩٩٩.

كمدرب يعتبر لقب البريميرليغ رفقة المان سيتي ٢٠١٢ أفضل إنجاز له دون إغفال أربعة ألقاب في كأس إيطاليا عندما جاور لافيولا، لازيو، والإنتر. أما في بلاد الأناضول فيحسب له لقب كأس تركيا مع غالاتاساراي.

3 هل يعيد مانشيني بالوتيلي للمنتخب؟

سيبقى السؤال مطروحا حتى يحسم فيه مانشيني، ومع ذلك يجب الإعتراف أن الأزرق الإيطالي لا يملك سوى بالوتيلي كمهاجم صريح حاليا هو الذي نضج بما يكفي داخل نيس وإن كان أداؤه لم يرق لما أنجزه في الماضي.

ورش لاسكوادرا أزورا مفتوح على مصراعيه في كل الخطوط لأن عامل السن يداهم نجوم الدفاع، بونوتشي وبارزاغلي، هناك أيضا حالة بوفون، هل سيستمر أم لا؟ وماهي حظوظ دوناروما الواعد الذي تعرض لتسونامي من الإنتقادات مؤخرا بسبب أداء غير مقنع.

في وسط الميدان أيضا والهجوم هامش مناورة ضيق أمام مانشيني في ظل تركيبة بشرية محدودة تقنيا. ومع ذلك عودتنا لاسكوادرا على خلق أكبر المفاجٱت، ففي مونديال إسبانيا كان هناك زيكو، فالكاو، سوقراطيس، رومييغي، شوماخر، لكن الأمواج الزرقاء أتت على الأخضر واليابس وعادت باللقب لأرض إيطاليا، أليس كذلك باولو روسي، ألسنا على حق سيد بيرزوت؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل