روي كين المثير للجدل.

روي كين المثير للجدل.

​الإيرلندي العنيد الذي قضى أغلب فترات مسيرته في نزاعات على الميدان صنعت له عداوات كثيرة أثناء فترة لعبه مع الشياطين الحمر و جعلته رمزا حقيقيا للشيطان فوق المستطيل الأخضر.

الإيرلندي العنيد الذي قضى أغلب فترات مسيرته في نزاعات على الميدان صنعت له عداوات كثيرة أثناء فترة لعبه مع الشياطين الحمر و جعلته رمزا حقيقيا للشيطان فوق المستطيل الأخضر.

عرف أثناء فترة لعبه في البريمييرليغ بأن طريقته في اللعب تنم عن كراهية و محاولة منه للوصول بفريقه للأفضل كونه لاعب لا يحب الخسارة و متعصب جدا لألوان ناديه و المدافع الأول عن قيمه و مبادئه أمام الخصوم و الإعلام، حتى وصف بأن الطريقة الوحيدة للتعبير عن إحترامه لك تكون بكراهيتك و محاولة إسقاطك من الأعلى فقط لأنه "روي كين".

عبارات إقتبستها من كتاب "الشوط الثاني" لكاتبه "رودي دويل" مؤلف السيرة الذاتية لروي كين الذي يرى بأن كل الركلات التي وجهها لخصومه ليست إلا القليل القليل من الكراهية التي اتصف بها الإيرلندي الذي صرح في إحدى المرات قائلا " أنا لا ألعب كرة القدم، أنا أذهب إلى الحرب ".

من مواجهات كين العنيفة إنتقامه من لاعب ليدز يونايتد هالاند الذي صرح بأن كين إدعى الإصابة بعد إحتكاك بسيط بين اللاعبين، الإصابة أبعدت كين عاما كاملا و عاد بعد أربع سنوات ليركل ركبة النرويجي مباشرة في ديربي مانشستر في مشهد وصف بأنه أحد التدخلات الأعنف في تاريخ اللعبة.

ليعود في نفس الموسم و يتشاجر مع مهاجم نيوكاستل ألان شيرر بجانب خط التماس، أعقبتها مشاحنات و مشادات كلامية إنتهت بطرد كين للمرة العاشرة في مسيرته بعد أن ضرب الكرة على رأس شيرر و حاول لكمه.

و في موسم 2004/2005 و بعد خسارة اليونايتد التاريخية أمام ميدلزبره تصاعدت الأحداث فعلا بين كين و اليونايتد ممثلا في فيرغيسون، كين إنتقد زملائه بصورة هيستيرية من ضمنهم فيرديناند و أوتشيه، سميث و فان دير سار و فليتشر، و وجه أسهم النقد أيضا لمدربه واصفا إياه بأنه فقد السيطرة على الفريق و ذلك جاء في مقابلة تيليفزيونية مع قناة النادي منعت من البث لاحقا بسبب ردود الأفعال التي أعقبتها بعد تسريبات وصلت للصحافة.

دون أن ننسى ثنائياته الشهيرة أمام قائد الأرسنال آنذاك باتريك فييرا في كل مرة كان يتواجه فيها قطبي الكرة الإنجليزية حينها، صراعات تكتيكية و صدامات نارية و تلاسنات و اشتباكات غطت دوما مشهد المباريات المثيرة التي جمعت اليونايتد و الأرسنال.

فوق أرضية الميدان و بعيدا عن سلوكات كين التي ميزته لدى الجماهير و الإعلام و التي طغت ربما على اداءه في الميادين، فإن الإيرلندي حامل الرقم 16 كان من أحد أفضل لاعبي منتصف الميدان المتميزين بالصبغة الدفاعية، جهد بدني كبير خلال التسعين دقيقة على الطريقة البريطانية، تميز كبير في إفتكاك الكرة و صلابة دفاعية و تفوق فاضح في الثنائيات و الصراعات الفردية، طالما لعب كين دورا بارزا في نجاحات مانشستر يونايتد حقبة فيرغيسون حيث كان القائد المثالي للفريق بعد الفرنسي إيريك كانتونا و حقق مع الفريق عدة ألقاب محلية و ثلاثية تاريخية سنة 98 لغاية مغادرته للفريق سنة 2006 أين توجه لسلتيك الإسكتلندي و لعب لستة أشهر أعقبها إعتزال نهائي لممارسة كرة القدم بعد معاناته مع إصابات خطيرة.

انهي هذا المقال بتصريح تاريخي لكين أعقب تدخله العنيف على هالاند الذي تسبب في إنهاء مسيرته الكروية بشكل نهائي حيث قال : " في حياتي ندمت على ثلاثة أشياء، ضرب هالاند لم يكن من ضمنها بالتأكيد ".

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل