لماذا استحق ليفربول الخسارة

لماذا استحق ليفربول الخسارة

​تمكن الملكي من اقتناص لقبه الثالث عشر لدوري أبطال أوروبا موسعاً الفارق بينه وبين بقية أندية أوروبا ليبرهن مرة أخرى على أنه الفريق الأكبر في القارة العجوز، ولكن دعونا نسلط الضوء هنا على العملاق الآخر ليفربول، الفريق الذي لم يتمكن من إنهاء المعجزة التي بدأها بوصوله لنهائي البطولة.

تمكن الملكي من اقتناص لقبه الثالث عشر لدوري أبطال أوروبا موسعاً الفارق بينه وبين بقية أندية أوروبا ليبرهن مرة أخرى على أنه الفريق الأكبر في القارة العجوز، ولكن دعونا نسلط الضوء هنا على العملاق الآخر ليفربول، الفريق الذي لم يتمكن من إنهاء المعجزة التي بدأها بوصوله لنهائي البطولة.

بدأ الفريقين بالتشكيلتين المتوقعتين قبل المباراة، ولكن في أقل من نصف ساعة حدث تدخل من سيرخيو راموس على محمد صلاح، وبعد أن خرج صلاح لتلقي العلاج دخل مرة أخرى إلى الملعب، إلا أنه بعد أقل من دقيقتين كان ليفربول على موعد مع الخبر الأسوأ له مطلقاً على مدار الموسم حيث سقط على أرض واستبدل هذه المرة يخرج نهائياً من ملعب المباراة ويتم استبداله بآدم للالانا، وهذه كانت النقطة الأولى في المباراة التي كان لها أثراً على النتيجة في النهاية.

ومن ناحية أخرى إذا نظرنا إلى الأهداف الثلاثة التي سجلت على مرمى ليفربول سنجد ان هدفين كانا من خطأين غريبين من الحارس الألماني كاريوس، وهدف ثلاث روعة من الويلزي جارث بيل لا تستطيع أن تعتبره خطأ من أي لاعب ولكنه طفرة من الويلزي وهنا النقطة الثانية.

النقطة الثالثة التي يجب النظر إليها هي عدم تمكن ليفربول من التعديل أو حتى محاولات التعديل، ولم يستطيع أي فرد ممن كانوا على أرض الملعب أو من البدلاء من صناعة الفارق لصالح فريقهم باستثناء السنغالي ساديو مانيه حيث كان وحده يواجه فريق ريال مدريد منذ لحظة خروج صلاح من أرض الملعب.

بالتأكيد الكرة مستديرة وسيكون يوم لك ويوم عليك، وإصابة صلاح كانت من الأشياء الخارجة عن قدرة أي فرد بالإضافة كما سبق أن ذكرنا إلى هدف جاريث بيل، ومن نقطة صلاح تبدأ أول نقطة استحق عليها الريدز الخسارة، حيث أن فريق يريد أن يكون من كبار أوروبا أو حتى كبار إنجلترا يجب أن يكون قاد على اللعب بدون أي لاعب، ولكن ليفربول لم يكن عنده البديل المناسب لتغطية خروج صلاح، وليس صلاح فقط ولكن أي لاعب آخر في الملعب، وإذا ما نظرنا إلى وضع ليفربول وريال مدريد مثلاً فسنجد ان الملكي لديه دكة بدلاء قادرة على إحداث الفارق وهو ما رأيناه فعلاً مع نزول الجناح الويلزي بالإضافة إلى أسنسيو أو فاسكيز وغيرهم من اللاعبين في المراكز الأخرى وكذلك قطبي مدينة مانشستر فكلا الفريقين يملكان عددًا من اللاعبين المميزين وكل لاعب له بديله. النقطة الثانية هي جودة اللاعبين أنفسهم وهو ما ظهر في مستوى الحارس الألماني كاريوس الذي تسبب مباشرة في ضياع اللقب من فريقه بأخطائه الغريبة وكذلك جودة بقية اللاعبين في الفريق، ذلك بالإضافة إلى الخبرة التي لم تكن كافية مطلقاً لنهائي بطولة أوروبا، فشخصية اللاعبين والفريق لم تكن قادرة على مجابهة فريق عملاق بحجم الجلاكتيكوز.

في النهاية وصول الريدز إلى المباراة النهائية هو إنجاز بكل المقاييس، فالفريق أقصى مانشستر سيتي من البطولة وأقصى فريق العاصمة الإيطالية روما الذي كان قد أقصى فريق برشلونة من الدور ربع النهائي، لكن إذا أرد الفريق الإنجليزي الوصول مرة أخرى إلى ما وصلوا إليه وحصد اللقب فيجب عليهم تفادي هذه الأخطاء وتحديدًَا وجود دكة بدلاء يعتمد عليها.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل