أسود الأطلس على موعد مع التاريخ...فالمستديرة لا ترضخ لمنطق القياسات العلمية

أسود الأطلس على موعد مع التاريخ...فالمستديرة لا ترضخ لمنطق القياسات العلمية

فاطمة ماخوخ - كان الحادي عشر من نونبر 2017 شاهدا على عودة أسود الأطلس للمرة الخامسة في تاريخه و بعد 20 سنة من الغياب الى الكأس العالمية، وذلك برسم نسخة 2018 التي تحتضنها روسيا.

الطريق الى الملاعب الروسية لم تكن سهلة بتاتا لكتيبة هيرفي رونار وخاصة في دوري المجموعات حيث رمته القرعة في أحضان منتخبات عتيدة من طينة الكوت ديفوار الغابون ومالي.البداية لم تكن بالمشجعة بعد تعادلين أمام الفيلة و الفهود، لكن الأسود انتفضوا في اللقاءات الأخيرة ومروا للسرعة النهائية التي خولتهم التربع على كرسي صدارة المجموعة عن جدارة واستحقاق، فهل تعيد كتيبة رونار ما حققه جيل الزاكي وبودربالة وكريمو وخيري والتيمومي بمونديال 1986، عندما كسروا منطلق المقارنات وما كان على الورق ،ويحرجون عمالقة أوروبا؟

مجموعة الموت...هل سيكون الأسود أسودا فوق المستطيل الأخضر؟

خفقت قلوب المغاربة يوم 11 نونبر لتعود الى الخفقان وبقوة يوم 1 دجنبر 2017، لحظة سحب قرعة كأس العالم، بقصر الكريملين بموسكو والتي لم تكن رحيمة لأصدقاء بنعطية،الذين سيكنون مدعووين لمقارعة منتخبات قوية لها وزنها على الصعيد العالمي ويتعلق الأمر بكل من اسبانيا والبرتغال الذين فازا بكأس أمم أوروبا في نسخها الثلاث الأخيرة و ايران التي كانت ثاني منتخب يحجز بطاقة الترشح للنهائيات بعد البرازيل .

وسيكون المنتخب المغربي في مهمة مشابهة لتلك التي أنجزها في مونديال المكسيك 86، عندما يخوض مبارياته في مونديال روسيا.

وسيجري أسود الأطلس أولى مبارياتهم أمام المنتخب الايراني في 15 يونيو الجاري بسان بيترسبورغ،ولم يسبق للمنتخبان أن تواجها ،سواءا في المبارايات الرسمية، أو في المبارايات الاعدادية. وفي 20 من نفس الشهر سيكون أصدقاء بنعطية في مباراة ثانية أمام البرتغال تعيد الى الأذهان ذكريات 1986، في مونديال المكسيك، هناك فاز المنتخب الوطني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو الانتصار الذي ساهم في تأهل المغرب للدور الثاني.

في حين سيكون النزال الثالث في دور المجموعات أمام المنتخب الاسباني، في ثالث نزال تاريخي بين الفريقين، اذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا سواء تعلق الأمر باطار ودي أو رسمي الا في مناسبتين، وللصدف كانتا بمناسبة تصفيات المونديال،أيضا، عام 1961 بالتشيلي،وانتهت كلتا المبارتين بتوفق اسباني

لاشك أن الأرقام وتاريخ المنتخبات يعطي كافة لفريق على حساب الاخر، الا أن تاريخ كأس العالم وتاريخ المستديرة قال ويقول لنا دائما أن المرجعية الوحيدة في بناء مضمون وشكل أي مباراة هو فوق المستطيل الأخضر، حيث تتبارى الخطط التكتيكية والجاهيزية البدنية والفنية للمنتخبات في تللك اللحظة وليس للماضي .

المستحيل كلمة غير موجودة في كرة القدم ولا ترضخ لمنطق القياسات العلمية، وهناك قاعدة دائمة في المستديرة تقول : "لا نتيجة محسومة سلفاً". متعة هذه اللعبة أن المفاجأة هي "أمّ" الملاعب.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل