قراءة لمنتخبات المجموعة السادسة

قراءة لمنتخبات المجموعة السادسة

أبطال العالم سيكونون أمام تحد جديد للحفاظ على لقبهم، و البداية ستكون من المجموعة التي تضم إضافة لكوريا الجنوبية كلا من المكسيك و السويد العنيدة.

الناسيونال مانشافت حامل لقب النسخة الماضية يدخل هذه المرة أيضا في ثوب أحد المرشحين، خيارات لوف التي لاقت الكثير من الإنتقادات و المعارضة بدءا من حراسة المرمى إلى إستبعاد ساني بدت لي و كأنها تصب في خانة الحفاظ على روح المجموعة و الظهور كأقوى فريق من حيث اللحمة و التنسيق، الألمان ضمن مجموعة في المتناول، لكن الأصعب طبعا سيكون في الأدوار المتقدمة، خلال الوديات لم يظهر زملاء أوزيل الوجه الأفضل بل على العكس من ذلك، فوز وحيد أمام السعودية بشق الأنفس جعل التساؤلات تكثر حول مدى جاهزيتهم للحدث الأبرز و المنافسة، في إعتقادي أن المنتخب يمتلك أحد أفضل التعداد في البطولة، صفوف متكاملة عبر كل الخطوط فقط بعض الشكوك حول مهاجم الفريق فيرنير و قدرته على الحسم خلال أصعب الأوقات، من جانبي أعتقد أن ألمانيا بإمكانها العبور لمربع الذهب و المنافسة على اللقب من جديد.

حظور المكسيك في الدور الثاني أصبح أمرا عاديا، الطموح الآن هو الذهاب لأبعد من ذلك، منتخب التري كولور تأهل عن جدارة لكن الإنتقادات طالت مدربه خاصة بعد كأس القارات الأخيرة، منتخبهم مزيج من الخبرة و عنفوان الشباب، أعتقد ان مسألة تأهلهم تمر من مباراة كبيرة أمام السويد و لم لا إحراج الألمان، أضعهم في الصف الثاني لهذه المجموعة بنسبة طفيفة على حساب السويد.

المنتخب الذي أقصى إيطاليا من الملحق أكيد أنه يستحق الإحترام، مدرب المنتخب نجح في تكوين فريق تنافسي دون اللجوء للنجم إبراهيموفيتش، كفريق يمتلوك روحا عالية و جاهزية للمنافسة، البعض من صلابتهم الدفاعية كانت سببا في تأهلهم، و إيمانهم بحظوظهم زادت من عزيمتهم، التحدي الآن هو العبور من هذه المجموعة، الأمور تبدوا معقدة خاصة في مواجهة المكسيك، مدرسة مختلفة و السويد عجزت عن الفوز في ودية البيرو المشابهة لطريقة لعب المكسيك قليلا، أنت تتأهل السويد و تحيي أمجاد الماضي فإن ذلك لابد أن يقترن بالفوز على المنافس المباشر المكسيك، هو نهائي المجموعة الذي أرجح كفة المكسيكيين للخبرة طبعا.

تواجد كوريا الجنوبية في المحفل الدولي لم يعد مفاجأة، فهم لم يغيبوا منذ ثاني مشاركة لهم في مونديال 86، عدا إحتلالهم للمركز الرابع في 2002 حين نظموا البطولة لم يحقق الآسيويون أي شيء يذكر عدا الإقصاء من الدور الأول، لا نتائج الوديات تبشر بالخير و لا الأجواء داخل معسكرهم، كوريا بإعتقادي أنها تحتل مركز الحلقة الأضعف في المجموعة رغم إمتلاكهم لنجم توتنهام سون الذي لا يمكنه فعل شيء وحيدا.

منطقيا فإن ترشيح ألمانيا لصدارة المجموعة أمر لا مفر منهن المركز الثاني في إعتقادي للمكسيك بنسبة أكثر منه للسويد، عامل الخبرة في المنافسة و التفوق في الغمكانيات الفردية يمكن أن يصب في مصلحة المكسيك.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل