( القبعة ) ترفع لكرة اليد القطرية و( العقال ) يغيب !!

( القبعة ) ترفع لكرة اليد القطرية و( العقال ) يغيب !!

للأفراح الرياضية القطرية بقية

بعد أن أسدل الستار على بطولة العالم لكرة اليد 2015 التي استضافتها قطر وتوج ببطولتها المنتخب الفرنسي انهالت التبريكات وزاد بريق الفلاشات وتسابق الاعلام الرياضي على المستوى الدولي لعرض نتائج هذا الحدث الذي لفت الأنظار منذ بدء حفل الافتتاح الى نهاية حفل ختام البطولة الذي ابهر العالم ودعا الجميع لرفع القبعات تقديرأً وأمتناناً لكرم الضيافة وحسن الاستقبال ولجمال دقة التنظيم وإعجاباً بمنتخب عربي طموح أضاف للبطولة سحراً ورونقاً مما زاد من حماسها وبريقها ولمعانها بإشعاله فتيل المنافسة ومقارعته لكبار منتخبات العالم.

الأمر الذي دعا وسائل الإعلام المختلفة في أرجاء المعمورة والمواقع الاخبارية الرياضية للحرص على مواكبة هذا الحدث الكبير، وقد خصصت كبار الصحف العالمية مساحات كبيرة على صفحاتها لعرض احداثها، حتى ان شبكات التواصل الاجتماعي لم تخلوا حوائطها من تلك الصورالبديعة لهذا المونديال العالمي لكرة اليد.

بينما نجد اعلامنا العربي قد اكتفى بعرض الخبر ونشره في مساحات ضيقة دون ان يحتفي بهذا الإنجاز التأريخي الغير مسبوق لكرة اليد القطرية التي أهدت العرب والقارة الصفراء هذا الانجاز كأول منتخب عربي على الصعيد الاسيوي والافريقي نال وصافة بطولة كأس العالم لكرة اليد.

ومن المؤسف حقاً ان هناك من يقلل ويسخر من هذا الإنجاز كونه تحقق بسواعد مجنسة من سبع قارات وإن كان هذا سبباً فهو لا يعد مبرراً للتعاطي مع هذا الخبر ببرود ولا يعطي لأحد الحق في سرقة فرحة الانتصار بهذا الانجاز الذي خلّد بإسم قطر اذاً فألـف مـبروك لكل القطريين وبالتأكيد ستفخر وتتباهى أجيالها القادمة بهذا الانجاز وستتغنى به على مر العصور كما يتغنى جيلها الحالي به وهذا حق ليس للقطريين فقط وانما لكل عربي أصيل فمن حق الجميع ان يفرح ويزهو ويفاخر به الأمم، لنثبت للعالم أجمع بأن العرب ليسوا مجرد دواعش أو بدوا حفاة وانما هم صناع حضارة وابداع لهم صولات وجولات ليس في ساحات التطرف والارهاب بل في ساحات وميادين الرياضة وفي كافة المحافل الدولية .

فإنجاز رياضي كهذا استحالة على المنتخبات العربية تحقيقه ومن الصعب تكراره إذ يعد ضرباً من الخيال بسب فوارق كثيرة حتى وان اجتمع أبرز نجوم اللعبة في الخليج والوطن العربي في فريق واحد.

ولنيل ذلك بقبضات عربية فإننا سنحتاج لسنون وقرون وربما لما يقارب المائة سنة ضوئية من أجل تحقيقه، وان استكثرنا هذه المدة الزمنية الطويلة فما علينا سوى استحضار ألة الزمن وصعودها لنبحر بمخيلاتنا الوهمية في تحقيق انجاز تأريخي وعالمي جديد كالتتويج بكأس العالم لكرة اليد أو الظفر بكأس العالم لكرة القدم أو كلاهما ولما لا ؟! طالما ونحن أمة حالمة تقول اكثر مما تعمل.

حينها سيدرك الجميع بأن قطر كانت ومازالت سباقة نحو القمة في مختلف المجالات ولا سيما المجال الرياضي الذي قطعت فيه شوطاً كبيراً ومازال ينتظرها مستقبل مشرق لحصد المزيد من الجوائز الكبيرة وتحقيق إنجازات عالمية رياضياً خاصة انها تسير وفق نهج ورؤية واضحة وطموحة للغاية وحتماً للأفراح الرياضية القطرية بقية.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل