هل يتصالح الماتادور مع الألقاب في دورة بيكين؟

هل يتصالح الماتادور مع الألقاب في دورة بيكين؟

من دون أدنى شك فإن الماتادور رافائيل نادال يريد العودة مجددا إلى الأضواء من بوابة القارة الصفراء ،وبالضبط من دورة بيكين حيت نجح في الوصول إلى نصف النهائي ،وفي حالة لعبه المباراه النهائية فهناك احتمال كبير في مواجهة الأول عالميا نوفاك دجوكوفتش.

والحقيقة أن نادال لم يحقق هاته السنة نتائج مهمة على اعتبار خروجه خاوي الوفاض من البطولات الأربع الكبرى بسبب تدني مستواه والمشاكل الصحية التي لطالما عانى منها.

بالنسبة للمختصين فإن إخفاقات نادال المتكررة تعود بالأساس لافتقاده أسلحته المعتادة في عالم التنس ولعل أبرزها الفور هاند القوي والمركز باليد اليسرى،هدا الفورهاند الدي لم يعد بالسرعة والقوة الكافيتين لإرباك الخصوم الذين أصبحت لهم القدرة في إعادة كرات نادال لداخل الملعب وبالتالي انتظار أخطاء الإسباني على الشبكة،نستنتج إذن أن الماتادور لم يطور أسلوب لعب جديد للتغطية على الضعف الذي أصاب فورهاند اليد اليسرى.

ولعل أفضل مقارنة يمكن أن نجريها هي مع المايسترو فديرير الذي طور أسلوبا جديدا يعتمد إنهاء التبادلات وختم الكرات في أقل وقت ممكن من خلال اعتماد الهجوم من ضربتين متتاليتين تربك الخصوم ،وهو أسلوب أبان عن نجاعته وصوابه حيث لعب السويسري نهائيين في كل من ومبلودن وأمريكا.

لاشك أن لعامل السن دور حاسم في المجال الرياضي،وفي التنس على الخصوص مما يستدعي من اللاعب ابتكار أساليب تمكنه من التأقلم مع كل مرحلة عمرية ،فندال ٢٠٠ ليس هو نادال ٢٠١٥ ،ٱكيد للسن أحكام.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل