هل ترسخت العقدة ؟

هل ترسخت العقدة ؟

أكد الأهلي سيطرته على لقاءات القمة التي تجمعه بغريمه التقليدي الزمالك بفوزه الأخير بهدفين دون مقابل لتستعد جماهير القلعة البيضاء لإستقبال عام أخر سيٌكمل عقداً من الزمان لم ينجح فيه فريقها أن يحقق الفوز في ديربي القاهرة في بطولة الدوري.

ولا يٌعد هذا الفوز الأخير بمثابة المفاجأة لمتابعى الكرة المصرية بالعودة إلى الظروف التي يعيشها الفربقبن هذا الموسم والتي تتمثل في عدة مظاهر

الإستقرارالإداري

وهو الأمر الذي لطالما كان ينعم به الفارس الأحمر على مر العصور ويفقتقده أهل القلعة البيضاء دائماً. وهذا الموسم هو إستمرار للهدوء المعروف عن الأهلى الذي يجيد أعضاء مجلس إدارته معالجة مشاكلهم بعيداً عن الإعلام. بينما يعيش الزمالك دائماً على وقع المشاكل والصراعات التي خوضها رئيسه مع الجميع.

الإستقرار الفني

ويتمثل ذلك في حالة الثقة التى يضعها مجلس إدارة الأهلى في الجهاز الفني واللاعبين مما يوفر مناخاً صحباً لحسام البدري وطاقم العمل الذي معه للتركيز والتفرغ للأمور الفنية. بينما تقف كثرة التغييرات الفنية التي تحدث في فريق الزمالك سواء في المدربين او حتى في اللاعبين عائقاً أمام إستمرار الإنجازات والبطولات.

ولا يستطيع أي مدرب مهما كان صبره أن يتحمل التدخلات المستمرة والإنتقادات اللاذعة لرئيس النادي عقب أي إخفاق. ويكفى أن الزمالك قد قام حتى الأن بتغيير 5 مدربين في 2016 على مدار موسم ونصف من بينهم البرتغالى فيريرا الذي أعاد الفريق للبطولات وفاز بالدوري وإنتصرعلى الأهلي في نهائي الكأس. كما أن الزمالك مع المجلس الحالي يجلب في كل موسم من 7 إلى 8 أسماء جديدة فمن أين سيأتى الإنسجام المطلوب بين اللاعبين.

التفوق الفني داخل الملعب

وتجسد ذلك في حُسن القيادة الفنية لحسام البدري لمجريات اللقاء حيث وضع الزمالك تحت الضغط منذ البداية ونجح في تسجيل هدف في الشوط الأول ثم إستدرجه في الشوط الثاني ليندفع هجومياً أملاً في إستغلال إحدى الهجمات المرتدة إلى أن نجح في خطف الهدف الثاني وقتل المباراة.

بينما كانت أخطاء محمد حلمي كثيرة وأوولها الدفع بأيمن حفني وهو مصاب مما أثر كثيراً على مردوده الفني وأداء الفريق بشكل عام. أضف إلى ذلك سوء توظيف بعض اللاعبين مثل إبراهيم صلاح الذي لعب في الجانب الأيمن وهو لاعب خط الوسط المدافع المتميز مما خلق ثغرة واضحة في الجهة اليمنى وساعد على ذلك سوء حالة الظهير حسني فتحي وعن طريق هذه الجبهة سجل الأهلي هدفي المباراة. كذلك أثار توقيت الدفع بشيكابالا قبل خمس دقائق فقط من نهاية المباراة العديد من علامات الإستفهام.

إذن فاز الفريق الأفضل والأكثر إنضباطاً داخل الملعب وإزدادت القمة إحمراراً. فهل تجاوز الأمر مرحلة التفوق وتكرس ليصبح عقدة في البطولة الأولى بطولة الدوري؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل