هل هي فعلا

هل هي فعلا "عقدة" يا العين؟

لا يوجد ما يسمى ب "العقدة" في عالم كرة القدم وإنما هي فترات تكون فيها بعض الفرق أفضل عندما تلاقي فرقاً أخرى بعينها مما يضمن لها التفوق فيتكون الحاجز النفسي لدى لاعبي الفريق المهزوم ويكبر مع مرور الوقت.

وهذا الكلام ينطبق حرفياً على مباراة الذهاب أمس إستقلال طهران الإيراني والعين الإماراتي في دور الستة عشر من دوري أبطال أسيا وأدرك فيها الفريق الإيراني الفوز في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء ليسجل فوزه الرابع من أصل خمس مواجهات جمعت الفريقين في البطولة.

ولكن المتأمل في سير المباراة يستطيع أن يرصد بسهولة أسباب الخسارة والتي يأتي على رأسها الجانب النفسي فقد خاض العين المباراة وفي ذهن مدربه الكرواتي زوران ماميتش مفهوم "العقدة" وكانت أولوياته عدم الخسارة وليس الفوز. وهذا بالطبع إنتقل للاعبيه ووصل منذ الدقائق الأولى من المباراة للاعبي الفريق المنافس مما أعطاهم التفوق الذهني.

أيضاً فإن الجميع يعلم أن العين لا يعيش أفضل أيامه هذا الموسم وهو ليس نفس الفريق الذي خاض نهائي دوري أبطال أسيا الموسم الماضي. فالفريق متراجع بدنيا بشكل كبير ومعظم نجومه لل يقدموا نفس المستوى الرائع الذي ظهروا عليه الموسم الماضي.

وهناك نقطة أخرى دائما ما كانت حاسمة وأعطت الفريق الإيراني الأفضلية خلال المواجهات المتكررة بين الفريقين وهي التركيز والصلابة الذهنية وهو ما تجسد بوضوح في الوقت الضائع من مباراة الأمس حيث إمتلك لاعبو الإستقلال القوة والتركيز والقتالية حتى اللحظات الأخيرة للإستمرار في المحاولة ومهاجمة مرمى خالد عيسى وعندما حصلوا على ضربة الجزاء كان تركيز كافيه رضائي كافيا لتسجيلها.

بينما في المقابل فشل البديل يوسف أحمد في أن يترجم العرضية التي لاحت له بعدها بحوالي دقيقة إلي هدف التعادل ووضع الكرة فوق العارضة لأنه يرزح مع بقية زملائه تحت مفهوم "العقدة" التي تصدر لهم دائماً مجموعة أحاسيس سلبية مثل اليأس والإحباط خاصة عندما يصاب مرماهم بمثل هذا الهدف المتأخر فيقل تركيزهم وتفتر عزائمهم.

وأخر الأسباب بالطبع هو بعض الحظ الذي رافق بطل إيران والذي لا يمكن إغفال دوره في توقيت الحصول على ضربة الجزاء وكيف حصل عليها أصلاً بعد إرتطام الكرة بيد محمد أحمد العائد بعد غياب طويل منذ سبتمبر الماضي بعد تعافيه من إصابة الرباط الصليبي.

والغاية من هذا الكلام هي أن ينفض العين عن نفسه غبار هذا المفهوم الخاطئ حتى يكون جاهزاً لتجاوز عقبة منافسه في مباراة العودة وإلا سيدفع الثمن غالياً بخسارة مباراة الإياب والخروج المبكر كما حدث في 2013عندما خسر من نفس الفريق ذهاباً وإياباً.

كل التوفيق للعين وكل الفرق العربية في البطولة

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل