فالفيردي....الورش الكبرى التي تنتظر البارسا

فالفيردي....الورش الكبرى التي تنتظر البارسا

هي حقا أوراش كبرى تلك التي تنتظر عظيم كاطالونيا بعد موسم لم يكن ناجحا خصوصا بعد الخروج من عصبة أبطال أوروبا وفقدان لقب الليغا لصالح كتيبة زين الدين زيدان.

أسلوب لعب فالفيردي

صحيح أن البارسا قد حسم إختياره النهائي فوضع ثقته في إبن الدار سابقا فالفيردي ، لكن هناك نقاط يجب توضيحها، فالرجل يميل ميلا لللعب المباشر على طريقة الكرة الأنغلوساكسونية في تضاد تام مع كرة البارسا القارية والتي تعتمد التمريرات القصيرة كما تقتضي الأبجديات التي وضعها يوهان كرويف.

فالفيردي يعشق أيضا ٤ـ٥ـ١ خطة طبقها بحدافيرها مع كل الفرق التي جاورها خصوصا رفقة الإسبانيول عندما نجح في الوصول لنهائي كأس الإتحاد الأوروبي نسخة ٢٠٠٧.

لا ننسى أيضا أن فالفيردي يعتمد الكرات الهوائية كأسلوب لعب ، في حين تقتضي التيكي تاكا تمرير الكرات بين أكبر عدد من اللاعبين تطبيقا لفلسفة الإستحواد الحجر الأساس لكرة البارسا الشاملة. يبدو جليا أن فالفيردي مضطر للتأقلم مع خطة عظيم كاطالونيا وليس العكس.

ورش الدفاع

هو ورش مفتوح خاصة في الرواقين الأيمن والأيسر، فبعد التفريط في داني ألفيش إفتقد البارسا لقوته في الجهة اليمنى ولم نعد نر تلك الإختراقات من الأطراف التي تمنح العرضيات الخطيرة في مربع عمليات الخصوم ، إختراقات كان لاعب اليوفي حاليا يقوم بها على أكمل وجه.

الجهة اليسرى تعاني أيضا بالرغم من تواجد لاعبين يلعبون بالرجل اليسرى ، ماثيو مثلا لم يكن في مستوى التطلعات هذا الموسم.

إذن بدون ظهيرين في المستوى تحول البارسا لطائر بلا جناحين فبدأت المعاناة من مباراة لأخرى ، دليل قاطع على حاجة عظيم كاطالونيا لتعاقدات وازنة في الرواق الأيمن والأيسر.

ورش وسط الميدان

يجمع الكل على أن رحيل كزافي الممارس حاليا في دوري نجوم قطر قد ترك فراغا ، بل فجا عميقا في وسط ميدان البارسا، فبجانب الرسام أنييستا كان وسط ميدان البارسا يصنع العجب العجاب .

وحتى لاتكون داكرتنا قصيرة فالثلاثي، كزافي،إنييستا وميسي صنعوا مجد البارسا على عهد غوارديولا ،حيث الكل لا زال يتذكر تلك اللوحات الفنية الراقية لهذا الثلاثي التي تشبه إلى حد بعيد أسلوب بيكاسو التكعيبي في فن التشكيل.

مع رحيل كزافي وتراجع مستوى الرسام تعطلت لغة الكلام في وسط ميدان البارسا كما قال الموسيقار محمد عبد الوهاب في إحدى روائعه.

ثلاثي م س ن.... ليونيل إنت معلم

صحيح أن غياب نجاعة وسط ميدان البارسا تم التغطية عليها بهجوم جارف يقوده ليونيل،سواريز، ونايمار لكن للإنصاف شكل ميسي تلك العملة النادرة، فقد خلق الفارق دائما في الظروف الصعبة، وحتى لانذهب بعيدا فنهائي لاكوبا ديل ري لازال أمامنا حيث فعل ميسي كل شيئ تقريبا، سجل تحفة في مرمى ألافيش ومرر كرتين على طبق، دليل على أن ليونيل سيبقى دائما رمزا من رموز البارسا الذين خلذوا أسمائهم بأحرف من ذهب.

رهانات الموسم القادم

حتما سيغير البارسا جلده إستعدادا لتحديات الموسم المقبل والرغبة في التتويج بثلاثية أخرى في عهد فالفيردي، خصوصا وأن شعار الثلاثيات قد بدأت فرق عديدة ترفعه منذ الٱن، فغوارديولا يخطط لثورة في النادي السماوي، وكارلتو يريد العودة للواجهة، والسبيشل وان شده الحنين لصاحبة الأذنين بعد أن خطف لقب يوروبا ليغ، وكونتي يريد تألقا أكبر رفقة البلوز، أما إيمري فقد إستفاد كثيرا من سداسية البارسا. للكل نقول: ومانيل المطالب بالتمني....لكن تؤخذ الدنيا غلابا .

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل