نهائي كارديف....السيدة العجوز تذرف دموعها على جدران القلعة البيضاء

نهائي كارديف....السيدة العجوز تذرف دموعها على جدران القلعة البيضاء

قضي الأمر، الملكي فاز بلقب عصبة أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا تحت قيادة زيدان، لكن هاته المرة كانت الضحية من عيار ثقيل وتحمل إسم اليوفي بقيادة أليغري.

1 سيناريو المواجهة لم يكن منتظرا

صحيح إلى حد بعيد فقد توقع الكل تقوقع رفاق ديبالا في الدفاع وإنتظار هجمات النادي الملكي، لكن يبدو أن أليغري كانت له قراءة أخرى للأمور ربما لأنه إعتقد أن هجوم فريقه قادر على خطف هدف مبكر لذلك بادر بالهجوم مبكرا عن طريق هيغوين د٣د٤ ثم بجانيك د٧، دليل قاطع على أن أليغري رغب في مباغثة الريال بهدف مبكر ثم يعمد بعد ذلك لإغلاق المنافد والعمل بالمرتدات.

2 الدون.... أنا هنا ياسادة

كما هي عادته، الدون مثل ذاك الثعلب الذي يظهر ويختفي، هاته المرة إختار كريستيانو د٢٠ ليبصم على أول هدف ، حقا أنت محظوظ يادون ويرافقك النجاح، كرة واحدة كانت تكفي لمغالطة بوفون وتدوين إسمك بمذاذ من ذهب في تاريخ عصبة أبطال أوروبا.

3 مانزوكيتش يعيد الأمور لنقطة البداية

سبع دقائق بعد هدف الدون، مانزوكيتش يتكلم على طريقة الكبار ويسجل هدفا خرافيا في مرمى نافاس، هدف أفرح بوفون كثيرا وأعاد المباراة لنقطة الصفر، لينتهي الشوط الأول بتعادل إيجابي بين العملاقين.

4 كاسيميرو....شكرا زيزو على الثقة

إعتمد عليه زيدان كثيرا هذا الموسم، فكان البرازيلي في مستوى الثقة فسير وسط الميدان بإقتدار وأظهر أنه لاعب سقاء من طراز رفيع.

د٦١ وبتسديدة مركزة ينال من شباك بوفون موقعا الهدف الثاني للقلعة البيضاء وكاتبا إسمه بخط جميل وواضح في سجلات النادي الملكي. حقا كاسيميرو أصبحت الٱن من عظماء الساحرة المستديرة.

5 مودريتش.... سيد وسط الميدان

أبان الكرواتي هدا الموسم عن مستوى رفيع بتحركاته الرائعة ، مراوغاته، وتمريراته الحاسمة.

د ٦٤ مودريتش يخترق من الجهة اليمنى ، الكرة تكاد تغادر الملعب ، لكن مودريتش وبسرعة البرق يمرر في قلب مربع العمليات حيث الدون ينتظر كتمساح متعطش للتهديف، وهو ماحدث فعلا، صاروخ ماديرا يدون ثاني أهدافه، بوفون يستسلم .

٦ هدف الرحمة من أسانسيو

شئ أكيد خروج كوادرادو ببطاقة حمراء د٨٤ بعثر أوراق أليغري، ففقد اليوفي تركيزه بصفة كاملة لينجح الواعد أسانسيو في توقيع هدف رابع أنهى حكاية كارديف بشكلين مختلفين، في القلعة البيضاء زغاريد وأفراح باللقب ، وفي الضفة الأخرى دموع وأحزان على أسوار تورينو، كتب مرة أخرى أن يشرب أليغري من نفس الكأس التي شرب منها ليبي ذات مساء، أليس كذلك يا مياتوفيتش؟

هي الساحرة التي باحت بسرها فإختارت فارس أحلامها مرتديا درعا بلون أبيض حاملا معه كأس فضية غالية ، كأسا دوخت كل الفرق الكبرى. أما ماكسي ميليانو أليغري فقد يردد بيتا من عيون شعر العرب فيقول... نعم أنا مشتاق وعندي لوعة...لكن مثلي لايداع له سر.

فعلا مشتاق لحمل كأس عصبة أبطال أوروبا، أما السر الذي لايذاع فيعرفه زيزو وحده الذي نجح في فك شفرة أليغري في كارديف، أليغري الذي أخرج عظيما إسمه ف س برشلونة.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل