ريال زيدان يتفوق على  اليوفي بملعب كارديف ويعانق التاريخ

ريال زيدان يتفوق على اليوفي بملعب كارديف ويعانق التاريخ

سبعة عشر شهرا تضع زيدان من بين أبرز الأسماء في عالم التدريب وأليغري يفشل في التهيئة النفسة للاعبيه بالمباراة الأهم لهم في الموسم ، رونالدو يقترب من معادلة رقم ميسي

بالأمس الأول أسدل الستار على الموسم الكروي بالقارة العجوز والذي شهد إقامة المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا بملعب كارديف العاصمة الولزية والذي جمع بين بطلي الدوري الأسباني ريال مدريد والإيطالي يوفنتوس وإنتهى اللقاء بفوز ريال مدريد بأربعة أهداف لهدف نتيجة كبيرة لم يتوقعها الكثير من متابعي كرة القدم خاصة عندما نتحدث عن مباراة نهائية لدوري الابطال والتي قل ما تنتهي مبارياته بمثل هذه النتائج

جاءت مجريات اللقاء في بداياته مثل بقية النهائيات والتي يعمل كل فريق فيها بحذر كبير من أن لا تتلقى شباكه هدفا مبكرا مع المحاولة لمباغته الطرف الثاني بهدف يربك حسابته وإخماد حماس لاعبيه ، ووفقا لهذه المعطيات شهد الشوط الأول محاولات مستمرة من فريق السيدة العجوز والذي كان يمني النفس بالظفر بلقب البطولة المفقودة والمستعصية بالنسبة له ولكن إستطاع لاعبي زيدان التعامل بطريقة مثالية في إبطال محاولات اليوفي وكانوا المبادرين بالتسجيل من إحدى الهجمات عن طريق نجم الفريق الأول رونالدو ليدرك اليوفي معادلة النتيجة عبر الكرواتي مانزوكيتش بهدف قمة في الروعة إلا أنه لم يكن كافيا لإنقاذ فريقه من تفادي الهزيمة الكبيرة التي لحقت به

شوط ثاني كارثي لأليغري مقابل تفوق كبير لزيدان

بعد أن استطاع اليوفي إداراك التعادل ظن الكثير من أن المباراة ربما تحسمها تفاصيل صغيرة جدا وفقا للندية التي كانت عليها في الشوط الأول والذي جاء التفوق فيه نسبيا لليوفي لينتهى بالتعادل على أمل إنتظار شوط ثاني مثير بين الفريقين ، إلا ان مجريات شوط المدربين كان التفوق فيه ظاهرا لصالح زيدان الذي عرف من أين تؤكل الكتف بعد أن أعد لاعبيه الإعداد الأفضل لشوط الحسم وبالمقال فشل غريمه أليغري حتى في التهئية النفسية للاعبيه في طريقة التعامل مع مجريات مثل هذه المباريات لينهار فريق السيدة العجوز أمام المد الهجومي المتواصل لفريق الريال عبر خط وسطه الذي كان له دور كبير في ما تحقق من إنجاز بقيادة مودريتش ومارسيلو وكروس وإيسكو إلى جانب نجم اللقاء رونالدو ليفشل الدفاع الحديدي لليوفي في التعامل مع الهجمات المتواصلة لعناصر الريال مع فارق العمري ما بين لاعبي الفريقين ليستقبل حارسه بوفون ثلاثة أهداف إضافية تبادل في إحرازها كل من كاسميرو ورونالدو وأسينسو لينتهي اللقاء والذي كان بمثابة الكابوس لكل لاعب اليوفي بأربعة أهداف لهدف توج على ضوءها فريق زيدان بالبطولة القارية للمرة ال12 في تاريخه وللمرة الثانية على التوالي كأول فريق يحتفظ بالبطولة للعام الثاني على التوالي تحت مسماها الجديد وبالمقال تأصلت عقدة النهائيات بالنسبة لفريق اليوفي وحارسه بوفون الذي خسر اخر ثلاثة نهائيات بحثا عن البطولة الغائبه له

زيدان يحدث ثورة في ريال مدريد

عندما تقلد زيدان مهمة التدريب في ريال مدريد كأول مهمة رسمية له في عالم التدريب بعد أن كان قد أشرف قبلها فقط على فريق الشباب بالنادي وعمله مساعدا لأنشلوتي في ريال مدريد وجد نفسه أمام فرصة ذهبية لتولي مهمة الرجل الأول في الفريق بعد إقالة بينتيز في مهمة تحفها المخاطر خاصة عندما تشرف على فريق بحجم ريال مدريد وتحت إدارة رئيس أسهل ما يمكن أن يقوم به هو إقالتك من تدريب الفريق حالما لم تثبت وجدوك ، فعلى الرغم من كل هذه الضغوط قبل زيدان بكل ثقة قيادة الفريق من منتصف الموسم ساعتها وفي مخيلته بأنه ربما يجد نفسه خارج اسوار النادي بنهاية الموسم ، إلا أن ابن الصحراء كان يمتلك الكثير في جعبته ليقدمه للفريق والذي ظهر من خلال إعداده للفريق بطريقة يصعب تصديقها نظرا لضيق وقت توليه للإدارة الفنية والتي تقدر حتى الآن بحوالي سبعة عشر شهرا فقط إستطاع خلالها زيدا أن يصنع فريقين بنفس المستوى بحيث يستطيع أن يؤدي كل مباراة بفريق مختلف عن الآخر كل هذا جاء باسلوب المداورة التي إتبعها خلال موسم طويل يصارع فيه الفريق في عدد من الجبهات ولم يسلم من نظامه أي من اللاعبين بما فيهم نجم الفريق الأول رونالدو والذي لم يسبق أن أجلسه أي من المدربين السابقيين للفريق على مقاعد البدلاء بقدر ما عمل زيدان، إلا أن زيدان ووفقا لما يتطبه الموسم كان يعلم بأنه يجب عليه اتباع سياسة المداورة من أجل مصلحة الفريق وبالفعل أتت أكلها في نهاية المطاف بعد تتويح الفريق ببطولتي الدوري الأسباني بعد غياب استمر خمسة مواسم عن خزائن الفريق إلى جانب التتويج الأبرز ببطولة دوري الأبطال وبهذا يكون زيدان وفريقه أول فريق يفوز بالبطولة لموسميين متتالين بعد مسماها الجديد، كما لم يحقق الريال الفوز ببطولتي الدوري ودوري الأبطال معا منذ العام 1958-1959 ليحقق زيدان هذا الموسم العديد من الأرقام وفي ظل فترة زمنية تقل عن العام ونصف بعد أن نجح في قيادة الفريق لتحقيق الفوز في أكبر عدد من المبارايات ومحققا كذلك خمسة ألقاب حتى الآن كمدرب لريال مدريد من بينها بطولتي لدوري الأبطال.

كرستيانو يقترب من معادلة الأرجنتيني ميسي

بعد قيادته لفريق الريال لتحقيق لقبي الدوري والأبطال اقترب البرتغالي رونالدو كثيرا من الحفاظ على جائزة أفضل لاعب في العالم والتي سبق للاعب الفوز بها أربع مرات مقابل خمس مرات لنجم برشلونه ميسي مما يعني تساوى رونالدو مع الأرجنتيني حالما توج بالجائزة هذا العام خاصة فظل ما قدمه رونالدو من مستويات ليصبح أول لاعب يسجل في ثلاثة نهائيات لدوري الأبطال بعد التسجيل في 2008 مع اليونايتد و2014 مع الريال إلى جانب تصدره قائمة هدافي البطولة بواقع 12 هدفا متفوقا على ميسي بفارق هدف بعد تسجيله لهدفين في المباراة النهائية ليصبح هدافا للبطولة لخمسة مواسم

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل