السوبر كلاسيكو لا يمكن أن يكون وديا

السوبر كلاسيكو لا يمكن أن يكون وديا

عندما تسمع البرتغالية والإسبانية في أن واحد و تعزف السامبا والتانجو معا على نفس الملعب وتلتقط الكاميرات صور ميسي ودي ماريا ودي بالا في مواجهة جيسوس وكوتينيو وويليان فلا يمكن أن تشاهد غير الصراع ويستحيل أن تكون المباراة ودية.

فصل جديد من الصراع الأزلي الممتد عبر التاريخ بين أكثر منتخبين إمتاعا في عالم المستديرة شهدته مدينة ملبورن الأسترالية والتي كانت شاهدة على انتصار أول لمدرب الأرجنتين الجديد خورخي سامباولي في ظهوره الأول على مقعد القيادة الفنية لراقصي التانجو بهدف دون رد ليلحق الهزيمة الأولى بالمنتخب البرازيلي تحت قيادة مدربه تيتي الذي أعاد الهيبة لمنتخب السامبا بعد فترة مظلمة من الانتكاسات.

ورغم أنهم لم يكونوا الطرف الأفضل في اللقاء إلا أن رفاق ميسي استطاعوا الثأر من منتخب السليساو الذي ألحق بهم هزيمة قاسية في أخر لقاء جمع الفريقين في الجولة قبل الماضية من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية لكأس العالم.

ومع أن منتخب البرازيل قد خاض اللقاء منقوصا من كوكبة كبيرة من أفضل نجومه على رأسهم الساحر نيمار بالإضافة إلى كاسيميرو ومارسيلو وفيرمينيو وغيرهم إلا أنه كان صاحب اليد العليا والتهديد الأكبر على المرمى ونجح في صناعة العديد من الفرص الحقيقية. ولولا الحظ ورعونة المهاجمين وقلة التركيز لخرج الفريق على الأقل فائزا بثلاثة أهداف لو نجح لاعبيه في ترجمة الفرص التي سنحت لهم أمام مرمى الحارس روميرو خاصة تلك التى تصدى فيها القائمين لتسديدة جابريل جيسوس وويليان على التوالي.

على الجانب الآخر بدأ أن سامباولي يدرك تماما الأفضلية الفنية والنفسية التي يملكها سحرة الأمازون على فريقه في هذه الفترة فلجأ إلي تأمين دفاعاته خلال النصف ساعة الاولى قبل أن يبدأ في إستغلال الجبهة اليمنى في المنافس عن طريق المتألق دي ماريا الذي أدى واحدة من أفضل مبارياته الدولية وكان مصدر الخطورة الرئيسي لمنتخب التانجو.

وقد أثبتت هذه المباراة أن مشكلة ميسي الرئيسية مع منتخب بلاده نفسية في المقام الأول وعليه أن يكف عن التفكير في استنساخ تجربة مارادونا في كأس العالم بالمكسيك عام 1986 ليتحرر ويفجر طاقاته المعروفة. كما أن أداء زملاءه الذي يتسم بالمركزية في الملعب رغم مهاراتهم الفنية العالية لابد أن يتغير ليخلقوا له المساحات كما يحدث في برشلونة.

كما أكدت هذه المباراة بما لا يدع مجالا للشك أنه من المستحيل الإعتماد على ميسي ودي بالا في نفس التشكيلة لتشابه أدائهما وتحركاتهما في نفس المساحات وتأديتهم لنفس الأدوار.

وبعد استنفاذه العديد والعديد من الفرص أصبح على سامباولي بالفعل البحث عن رأس حربة يملك الشخصية الدولية بعد إخفاق هيجواين المستمر في الظهور في المواعيد الكبرى.

أما منتخب السليساو فليس عليه القلق من تلك الهزيمة ليس فقط لأنه كان الفريق الأفضل ولكن لأنه مع إكتمال صفوفه وعودة نجومه الكبار سيصبح بالتأكيد رقما صعبا على خريطة كرة القدم في العالم وقادر على منافسة أعتى المنتخبات.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل