كان الكاميرون .....أمسية تكريس العقدة

كان الكاميرون .....أمسية تكريس العقدة

هي حقا عقدة تلك التي تلازم الكرة المغربية أمام نظيرتها الكامرونية، وهكذا وبعد أن نجح أسود الأطلس في فك العقدة الإفوارية في كان الغابون نجح رفاق موكاندجو في تكريس تفوقهم التاريخي على رفاق نبيل درار.

1 الكرة الكاميرون شوكة في حلق الكرة المغربية

ويبدو إنها شوكة كبيرة الحجم لدرجة أن إقتلاعها قد يفقد أسود الأطلس زئيرهم ، أما الأصول الأولى لتفوق الكاميرون على المغرب فقد كتبت في مدينة القنيطرة الساحلية حين نجح رفاق روجي ميلا في هزم الأسود بهدفين نظيفين في الطريق لمونديال إسبانيا ١٩٨٢.

أما أكبر ضربة موجعة تلقتها أسود الأطلس فكانت في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا التي إحتظنها المغرب، حيث نحجت كتيبة كلود لوروا في إسقاط أسود المهدي فاريا بهدف يتيم يتذكر بادو الزاكي تفاصيله المحزنة من دون أدنى شك.

2 هيرفي رونار.... ويستمر مسلسل التجريب

صحيح أن نقاط اللقاء لن تحتسب لصالح الكاميرون بحكم إستضافتها لنسخة ٢٠١٩، ومع ذلك كان على هيرفي رونار الإعتماد على تشكيلة رسمية لمواجهة أسود هوغو بروس ثم محاولة فك عقدة لازمت الكرة المغربية لعقود.

وحتى نكون واضحين ما الذي دفع المدرب الفرنسي للزج بزهير فضال في مواجهة من هذا العيار ؟ فضال الذي لم يشارك رفقة المنتخب لمدة طويلة؟ مشاركة أزارو هي الأخرى محل تساؤل، صحيح أنه أدى جيدا أمام الطواحين، لكن ذلك لا يشفع له في نيل الرسمية أمام الكامرون عملاق إفريقيا.

3 الذين مروا مرور الكرام بجانب المباراة

بلهندة هو أولهم ، فلاعب نيس لا يقدم ما يشفع له في حمل الرقم ١٠، رقم حمله نجوم من طراز أحمد فرس ومحمد التيمومي.

وأنت تشاهد بلهندة وهو يلعب تحس أن لاعب نيس يقدم أداء عاديا جدا ولا يقدم تلك اللمسة التقنية التي تخلق الفارق.

زهير فضال، صحيح أنه لعب نهائي لاكوبا ديل ري، لكن في المقابل كان أداءه متدبدبا ولم يكن صمام الأمان المعول عليه، وحتى تتأكدوا من الأمر يمكنكم إستفسار فانسان أبو بكار.

4 أبو بكار... هدية واحدة تكفيني

صحيح إلى أبعد الحدود، فأمام صعوبة الإختراق من عمق دفاع الأسود ، شتت دفاع الكامرون كرة د ٣٠، فضال بكل إرتباك يفشل في إيقاف الكرة، أبو بكار بسرعة البرق ينسل بين سايس وفضال ويهزم المحمدي بهدف جميل كاشفا عيبا كبيرا في عمق دفاع أسود الأطلس وهو الثثاقل الكبير. من يدري قد تكون الرسالة وصلت لهيرفي رونار.

5 بروس... الوفاء كل الوفاء ل ٤ـ٤ـ٢ و٣ـ٥ـ٢

وهي الخطة التي منحت أسود بروس لقب أمم إفريقيا في كان الغابون. فحين تكون الكرة بحوزة الكامرون تعتمد خطة ٣ـ٥ـ٢ لأن الهجوم يتطلب ذلك، وعندما يفقدون الكرة يتم التحول بسرعة البرق ل ٤ـ٤ـ٢ لتأمين الدفاع.

الأمر ليس بغريب، فبروس ينتمي للمدرسة البلجيكية الرائدة في الإنضباط التكتيكي. أليس كذلك يا إنزو شيفو؟

6 دروس وعبر

قدم أسود الأطلس مباراة باهثة جدا جدا وظهرت عيوبهم في الدفاع وفي وسط الميدان بالخصوص مما يضع علامات إستفهام عديدة حول الإختيارات البشرية لرونار ، وفي نفس الوقت البحث عن بذائل بأقصى سرعة لأن مالي في أنتظارنا وتحقيق ٦ نقاط أمامها مطلب جماهيري حتى تنتعش حظوظ الوصول لمونديال روسيا. أليس كذلك يا ميمون ماحي؟ أليس كذلك يا منير الحدادي؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل