منتخب لبنان ودخول جنة  آسيا من الباب العريض

منتخب لبنان ودخول جنة آسيا من الباب العريض

على وقع التجارب النووية في شبه الجزيرة الكورية، يستعد المنتخب اللبناني لكرة القدم، للعب مباراته الثالثة في التصفيات النهائية المؤهلة إلى بطولة كأس آسيا في الإمارات العربية المتحدة عام 2019، أمام منتخب كوريا الشمالية في عقر دار الاخيرة في بيونغ يانغ.

كتب أسامة مروة

مباراة مصيرية ستجعل أبطال الأرز على مقربة من تسطير إنجاز يؤهله إلى البطولة الآسيوية للمرة الثانية في تاريخه (الأولى من التصفيات)، بعد استضافة البطولة عام 2000 في بيروت. نقاط كثيرة أثارت انتباه المتابعين للكرة اللبنانية في الفترة الأخيرة، أبرزها الرغبة الجماعية من اللاعبين بتحقيق إنجاز منتظر منهم منذ سنوات يوصلهم للمنافسة مع كبار القارة الصفراء العام المقبل في الملاعب الإماراتية. وللمرة الأولى منذ سنوات، يحرص الاتحاد اللبناني لكرة القدم وفي نقطة تحسب له بقيادة مدير لجنة المنتخبات مازن قبيسي بجمع المنتخب كاملاً في معسكر خارجي لنحو 10 أيام قبل الانتقال إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ. خطوة انعكست إيجاباً في تعزيز الروح الجماعية لدى اللاعبين، وزيادة التأقلم بين نجومه في الخطوط كافة، وتأتي في فترة يشهد المنتخب تغييراً جذرياً على الصعد كافة مع اعتزال قائده السابق رضا عنتر، ومدافعه الفذ يوسف محمد، ونجم خط وسطه عباس عطوي، والاتجاه للاعتماد على عنصر الشباب في الفترة المقبلة. تركيز كبير توليه لجنة المنتخبات في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، لإعداد فريق قادر على إيصال لبنان، إلى المراتب العليا على المستوى العربي والآسيوي، واللحاق بركب الالعاب الرياضية الأخرى التي وضعت بلد الأرز بين الكبار على مستوى القارة والعالم. نقطة أخرى تثير الانتباه في أسماء اللاعبين المتواجدين ضمن بعثة المنتخب في بيونغ يانغ، فنسبة كبيرة أو أغلبهم من اللاعبين المحترفين في الخارج عادوا إلى لبنان، أو بصدد العودة إلى الدوري المحلي، مع توقيع عقود مالية كبيرة مع أندية المقدمة، في خطوة ذات مردود إيجابي على أدائهم، وعلى نفسيتهم وروحيتهم في الملعب، ما سينعكس بحسب الكثيرين إيجاباً بلا شك على المنتخب الوطني في استحقاقاته المقبلة. كما لا بد من التنويه بمبادرة المدرب الصربي ميودراغ رادولوفيتش، بمنح شارة القيادة إلى النجم الأول في المنتخب اليوم حسن معتوق، وتأكيد اللاعب نفسه أن جميع أفراد المنتخب يحرصون على إفراح الشعب اللبناني، وأن الجماعية ستكون عنوان الأداء في مباراة الغد مع كوريا الشمالية. ومن هنا فالأنظار ستكون مشدودة غداً إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، على وقع نجاح تجربة القنبلة الهيدروجينية، والتوترات السياسية في شبه الجزيرة الكورية، والقلوب جميعها مع منتخب الأرز ولاعبيه، وسط آمال كبيرة معلقة عليهم للرد على الحملات المغرضة التي تعرض لها المنتخب أخيراً.

الجميع ينتظر أداء مميزاً وانتصاراً يقود لبنان إلى تحقيق إنجاز طال انتظاره، ويجعله يدخل قائمة الكبار في آسيا من الباب العريض والواسع.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل