الجزائر خارج مونديال روسيا 2018 بمرتبة العار: هواة النحاس يفضحون محترفي الذهب وعباقرة التسيّب ؟؟

الجزائر خارج مونديال روسيا 2018 بمرتبة العار: هواة النحاس يفضحون محترفي الذهب وعباقرة التسيّب ؟؟

شهد ملعب الشهيد محمد حملاوي بعاصمة الشرق الجزائري قسنطينة ليلة الثلاثاء الماضي سقوطا مدويا ومفاجئا ثانيا للمنتخب الجزائري الأول بعد سقوط منتخب المحليين أمام ضيفه المنتخب الليبي بنتيجة(1/2)، وهذه المرة أمام شباب منتخب زامبيا المغمور(0/1)، ويعد الثاني في ظرف 4 أيام بعد ثلاثية لوزاكا(1/3) ما مكن النحاسيين من حصد 7 نقاط والارتقاء إلى المرتبة ال2 على بعد 3 نقاط من المتصدر نيجيريا قبل جولتين من إسدال الستار عن التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.. مما خيب آمال آلاف الأنصار ( 50 ألف مناصر) الذين قطعوا عطلتهم وقصدوا مدرجات الملعب لمؤازرة منتخبهم على أمل تكرار انتصارات وأفراح بداية الثمانينيات خاصة خلال تصفيات مونديال اسبانيا 1982 التي تشرفت بحضورها وتغطيتها،..

والتي تألق في كل مبارياتها محاربو الصحراء بقيادة فرقاني ورفاقه ماجر وبلومي وعصاد وبن سحاولة وسرباح ومرزقان وقندوز وغيرهم وكلهم من خريجي المدرسة الجزائرية المحلية ومنشطي البطولة المحلية تأكيدا لوفائهم رغم يقينهم التام بنهاية حلم وأمل التأهل... ولكن هيهات هيهات... وما يحز في النفس ويعتصرها حزنا وحسرة هو ظهور أشبال الاسباني الخراز بمستوى متواضع جدا إن لم نقل ضعيفا... دفاع هش، وسط ميدان مفكك وغير فعال، هجوم تائه، خطوط مختلة، غياب التنسيق ولعب عشوائي، انهيار بدني، غياب أي خطة كروية أو بصمة الخراز، روح قتالية ميتة، رغم التغييرات العقيمة التي أجراها التقني الاسباني في خطي الدفاع والهجوم، بل بدا المنتخب تائها وبدون أي شخصية ولا روح... وما زاد الطين بلة خروج الحارس القائد مبولحي بإرادته دون تدخل الطبيب ولا الناخب في مشهد حير الجمهور والطاقم الفني وبقية اللاعبين وكأنه أراد أن يحتج على مهزلة زملائه بطريقته الخاصة ؟؟؟ ولو أن ذلك كان في صالح الحارس الواعد الشاب عبد القادر صالحي خريج مدرسة أولمبي الشلف الجزائري وأحسن حارس مع المنتخب الأولمبي خلال الدورة النهائية الأفريقية المؤهلة، وهو مستقبل المنتخب الأول إن أتيحت له الفرصة ووضعت فيه الثقة- كما صرح مدرب الحراس...

وبدون تعمق في التحليل الفني نفضل التركيز على الأسباب التي كانت وراء مسلسل مهازل المنتخب الوطني الأول منذ رحيل البوسني وحيد حليلوفيتش، وأهمها عشرة نصنفها في الخطايا التالية:

1/ الخطيئة ال1: التفريط في التقني البوسني وحيد حليلوفيتش رغم كفاءته الفنية وشخصيته القوية وصرامته وخبرته الدولية والأفريقية ونتائج عمله الممتازة طيلة فترة إشرافه على تدريب الخضر خلال الفترة( 07/2011- 07/2014م)، والسبب قد يكون مزاجيا شخصيا لروراوة الذي يزعجه التقني قوي الشخصية، وهذه يتحمل مسؤوليتها روراوة ؟؟؟

2/ الخطيئة ال2: سوء اختيار خليفة التقني البوسني رغم توفر المال وإمكانات جلب مدرب في مستوى خصاله أو أحسن منه، بل تم انتداب 4 مدربين خلال فترة زمنية قصيرة وخلال مرحلة حساسة من المنافسات وبعد انتظار طويل مما أثر على استقرار الطاقم الفني والمنتخب بشكل سلبي، وتضحيته بالتقني الصربي الكفء ومباركته تمرد فيغولي وزملائه دون إحالتهم على لجنة الانضباط ومعاقبتهم احتراما لأخلاقيات الاحتراف والرياضة وسمعة الجزائر، وهذه يتحملها روراوة ؟؟؟

3/ الخطيئة ال3: التقصير في إصلاح المنظومة الكروية وخاصة البطولة المحترفة وتطهير محيطها الفاسد وفرض قواعد الاحتراف طبقا للتشريع الساري وخاصة قانون الشركات الرياضية للنوادي المحترفة، وشفافية التسيير المالي وأخلاقيات الرياضة، وهذه يتحملها روراوة والوصاية ؟؟؟

4/ الخطيئة ال4: شن حملة شرسة على روراوة من قبل الوصاية أي وزارة الشباب والرياضة والصحافة الخاصة المحسوبة على السلطة الفعلية من أجل إرغامه على مغادرة الاتحاد الجزائري وعدم تقديم ترشحه لعهدة جديدة، بل التخلي عنه سياسيا وديبلوماسيا حتى على المستوى الدولي وخاصة خلال انتخابات اللجنة التنفيذية للكاف أين انهزم أمام رئيس الاتحاد المغربي بنتيجة مفاجئة( 42-07)، رغم انجازاته الرياضية والمالية القياسية التي حققها لصالح المنتخب الجزائري الأول والجزائر أهمها التأهل إلى مونديال 2010 ومونديال 2014، وفرض مرشح وحيد لمنصب رئيس الاتحاد في صورة خير الدين زطشي رئيس نادي أولمبيك بارادو بعد إقصاء بقية المترشحين رغم كفاءتهم وتاريخهم الرياضي، وهذه تتحملها الوصاية والسلطة الفعلية ؟؟؟

5/ الخطيئة ال5: سوء اختيار الناخب الوطني في شاكلة التقني الاسباني الخرّاز الذي يفتقد للخبرة الدولية والأفريقية وقوة الشخصية والصرامة وللكفاءة التكتيكية والفنية.. وقد ظهر ذلك جليا خلال إشرافه المباشر على المنتخبين الأول والثاني وتعامله مع اللاعبين وتسييره للمباريات، الإقصاء المر المذل والتسيب وغياب الانضباط داخل الميدان وخارجه، وعدم تحكمه في المجموعة، وسوء تواصله باللغة التي يفهمها اللاعبون، وهذه يتحملها الرئيس زطشي ؟؟؟

6/ الخطيئة ال6: هشاشة وارتجالية المكتب التنفيذي للفاف منذ تنصيبه، حيث توالت الاستقالات ثم التراجع عنها بعد الضغوطات، اتخاذ قرارات ثم التراجع عنها، وخير دليل استقالة النائب ولد زميرلي، وتعيين الحكم كوسة على رأس لجنة التحكيم ثم إنهاء مهامه بعد تصريح ناري له، ثم إعادته إلى منصبه بعد تعرضه لأزمة صحية نتيجة عزله، بضغوطات خارجية من أصحاب الجاه والمصالح، وكذا تغيير مواعيد عدة جولات وتأجيل نهاية الموسم الكروي المنقضي بحوالي شهرين، وقضية سريع غيليزان وقضايا أخرى تخص فرق الهواة، وقضية تسريح محرز وقضية غياب فغولي وبودبوز عن معسكرات المنتخب الجزائري الأول ومباراة ذهاب زامبيا، وهذه يتحملها الرئيس زطشي ؟؟؟

7/ الخطيئة ال7: تدخل المناجير مدان في الجانب التقني وتخليه عن دوره الأساسي أي توفير أحسن الظروف المادية لتربصات الخضر وسفرياتهم وإقاماتهم...الخ... حيث كان وراء إحضار ومشاركة المدافع حساني صاحب خطيئتي هدفي زامبيا في مباراة لوزاكا والحارس جيانين محاباة لصديقيه مناجيرهما، وعدم كفاءة المدرب المساعد الاسباني المحضر البدني حيث تأكد جهله لاستعمال التقنيات الحديثة لحساب شدة التدريبات مثل GPS وPolar team 2pro.. مما جعل الطبيب يطلب مساعدة أحد الإطارات الجزائرية المتحكمة في ذلك، والخراز في حرج، وهذه يتحملها الخراز وزطشي ؟؟؟

8/ الخطيئة ال8: غياب الحرارة والانضباط في غياب قائد محنك وملتزم وقوي الشخصية على شاكلة مجيد بوقرة وعنتر يحيى ومن سبقهما، حيث أضحى المنتخب الوطني داخل الميدان مفككا وغير متماسك وغير منضبط، ناهيك عن برودة كل العناصر أي لعبها بدون روح قتالية ولا حرارة مما جعلها تفشل في الصراعات الثنائية حتى مع مراهقين مغمورين، عكس ما يحدث مع نفس المحترفين لدى فرقهم، بن طالب المقاتل الشرس في شالك الألماني، وبراهيمي في بورتو البرتغالي، وغلام المدافع المهاجم الهداف الصاعد الهابط في نابولي الإيطالي، وسوداني المهاجم الهداف القوي في زغرب الكرواتي... ؟؟؟

9/ الخطيئة ال9: عدم جدية المعسكرات والمباريات الودية ضد أحسن المنافسين والأمر ينطبق على المنتخبين الأول والثاني وبقية المنتخبات الوطنية، وهذه مسؤولية زطشي والخراز والمديرية الفنية الوطنية المهمشة ؟؟؟

10/ الخطيئة ال10: غياب محيّر ومؤثر لمديرية فنية وطنية للمنتخبات الوطنية وعلى رأسها تقني فني كفء وخبير، وغياب استراتيجية وطنية على المديين المتوسط والطويل، وهذه مسؤولية الرئيس زطشي والوزارة الوصية ؟؟؟

.... وأخيرا وليس آخرا، نذكر بأن ما حدث توقعناه عبر مقال بعنوان" نجح التمرّد، رحل التقني الصربي، حذار من الدمار بعد سنوات الإعمار..؟؟؟" نشر على موقع بين سبورتس زون والموقع الرئيسي في 13/10/2016م، والان وقد سقط الفأس على الرأس، يجب التعجيل باتخاذ أحسن الاجراءات التي تصب في صالح الكرة الجزائرية والمنتخبات الوطنية وخاصة المنتخب الأول المقبل على تصفيات كان 2019، وأهمها الطلاق بالتراضي مع التقني الاسباني الخرّاز أو تحويله إلى المديرية الفنية الوطنية نظرا لكفاءته الأكاديمية والأستاذية، مع انتداب مدرب كفء وخبير وصارم وقوي الشخصية على رأس المنتخب الوطني الأول، وإحداث تورة ايجابية على مستوى هياكل الفاف ابتداء بالمكتب التنفيذي ورئيسه، وعلى مستوى التركيبة البشرية للمجموعة وغربلتها وانتقاء أحسن العناصر المحلية والمغتربة وفي المنظومة الكروية عموما بعد العمل بتوصيات ندوة وطنية تجمع كل الفاعلين الرياضيين الكرويين ( لاعبين، حكام، تقنيين، مسيرين، إعلاميين، خبراء...) محليين وأجانب... ؟؟؟

... مع تحياتي وتقديري ... وإلى لقاء...

Résultat de recherche d'images pour "‫زطشي الكراز روراوة‬‎"

Résultat de recherche d'images pour "‫زطشي الكراز روراوة‬‎"

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل