أمين حاريث.....شبل شده الحنين لعرين أسود الأطلس

أمين حاريث.....شبل شده الحنين لعرين أسود الأطلس

شكل أمين حاريث الحدث بإمتياز هذا الأسبوع بعد أن قرر بصفة رسمية اللعب لأسود الأطلس هو الذي كان مرشحا لصنع أمجاد منتخب الديكة بعد المستوى الكبير الذي أبان عنه رفقة المنتخب الفرنسي لأقل من ١٩ سنة.

1 كل شئ إنطلق في الفضاء الأزرق

فعلا أصبحت لمواقع التواصل الإجتماعي قوة لا تضاهى في مجال التواصل ،ونخص بالذكر هنا بالضبط الفضاء الأزرق الذي أصبح الوجهة المفضلة لنجوم الساحرة المستديرة لإطلاعنا على كل مايهم مسارهم الرياضي، حيث يتذكر الكل تلك التدوينة للداهية ميسي، تدوينة قطعت الشك باليقين وأعلنت رحيل نايمار نحو نادي عاصمة الأنوار في الليغ ١.

2 تويت وفيديو.....حاريث إختار الأسود

كل شئ مر بسرعة حيث نشر حاريث تويت عبارة عن رأس أسد بلون أحمر في إحالة لطيفة منه لإختياره اللعب لأسود الأطلس، بعدها جاء فيديو في الفضاء الأزرق يوضح فيه نجم شالكه ٠٤ كل شئ بالصوت والصورة.

الرسالة واضحة المعالم، والإختيار نهائي ، حاريث لن يلعب مجددا للديكة هو الذي صنع مجدهم في أمم أوروبا لأقل من ١٩ سنة حيث نجح المنتخب الفرنسي في حصد اللقب عن جدارة وإستحقاق، في حين تألق أمين حاريث بشكل ملفث من خلال تواجده في وسط الميدان مانحا رفاقه تمريرات على أطباق من دهب، دون أدنى شك إستمتع نجم ال ب س ج مبابي بتلك التمريرات، مبابي الذي دون هو الٱخر إسمه بمذاذ من دهب في داك اليورو الذي أحرزته الكرة الفرنسية.

3 حاريث على خطى زيزو

الكل كان متفقا على أن حاريث هو زيزو فرنسا المقبل، فإبن العشرين يتقن كل شئ في عالم الساحرة المستديرة، مراوغ من طراز رفيع، قوة إختراق من الأطراف تماما كما يفعل مبابي،سرعة كبيرة في اللعب، تهديف من أنصاف الفرص. بكلمة واحدة يملك أمين حاريث كل مقومات اللاعب العصري، وهو أمر ليس بغريب لأن حاريث هو نتاج خالص للكرة الفرنسية المعروفة بقوة عملها القاعدي لذى الفئات السنية ، ولعل نادي موناكو هو أفضل مثال يحتذى به في هذا المجال، موناكو الذي دوخ أوروبا بأكملها الموسم الفائت حيث نال عن إستحقاق لقب الليغ ١ووصل نصف نهائي عصبة أبطال أوروبا.

4 الأسود، الفهود....قد تكون الكلمة لأمين حاريث

عندما أضاع زياش ضربة جزاء في باماكو ظهر جليا أن أسود الأطلس مطالبون بست نقاط في مواجهتين ساخنتين أمام فهود غابونية لاحت في أفقها بطاقة روسيا بعد أن نجحت في إسقاط الفيلة هناك في أبيدجان.

والحقيقة أن أوراق المجموعة الثالثة إختلطت بشكل كبير بعد تعادل الأسود أمام النسور، فمنتخبات المغرب، الغابون، وساحل العاج لها حظوظ متقاربة في خطف بطاقة العبور لمونديال روسيا وإن كانت لكتيبة فيلموث أفضلية حيث يكفيها فوز على مالي خارج الديار والتعادل أمام الأسود في ٱخر نزال، في حين سيجد رفاق زياش أنفسهم مطالبين بهزم الفهود التي إستنجدت بنجمها أوباميانغ لخطف ثلاث نقاط من قلب المغرب ورفع حظوظها في التأهل للمونديال الروسي.

خلاصة الكلام ، المغرب مطالب بالفوز على الغابون، وهيرفي رونار في أمس الحاجة للاعب من عيار حاريث لخلط أوراق كماتشو الذي دون أذنى شك سيدفع بأفضل تشكيل لذيه لإحراج الأسود، ومع ذلك فمنتخب يضم في صفوفه لاعبين من طراز درار، بنعطية، بلهندة، زياش، فجر، بوصوفة قادر دون أدنى شك على فرملة الفهود الغابونية المتعودة على صيد المنتخبات في السافانا الإفريقية. حتما لأمين حاريث كلمة الفصل.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل