نقطة وحيدة ! (.)

نقطة وحيدة ! (.)

رحلة البحث عن الذات تنتهي بالكثير من الآهات !!

في إطار الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم بروسيا 2018 استضاف اليوم المنتخب الكاميروني المنتخب الجزائري في ملعب أحمادو أهيجو و تغلب أشبال المدرب بروس بنتيجة هدفين مقابل لاشيء في مباراة لم يقدم فيه المنتخب الجزائري الكثير ، وهو الذي كان يمني النفس بالخروج بفوز شرفي على الأقل يعيد به الثقة مجددا في قادم المواعيد ،باعتبار أن المباراة شكلية حيث أن المنتخبين خرجا من حسابات التأهل للمونديال.

رحلة البحث عن الذات .

في العادة عندما تشاهد مباراةً للمنتخب الجزائري فأنت لا تستطيع تفويت أية لقطة من لقطات المباراة إننا ننتحدث هنا عن محاربي الصحراء ، نتحدث عن من أسالوا العرق البارد للمنتخب الألماني في الدور الثاني من مونديال البرازيل 2014 ، بينما اليوم للأسف لا يمكنك حتى اكمال مشاهدة المباراة حتى الدقيقة الأخيرة ، مستوى متراجع ،تمريرات خاطئة ، أخطاء بدائية من المدافعين ، أهداف تهدى على طبق ، و لا دليل على وجود خطة تكتيكية ، حتى أن أبسط متفرج قد يظن بأنه أفضل من بعض اللاعبين ، وضعية حرجة جدا آل اليها المنتخب الجزائري خصوصا بعد تضييعه لفرصة التأهل لمونديال روسيا 2018 ، والخروج من الباب الضيق ،أسئلة كثيرة تطرح هنا وهناك ، فأين هو الخلل ؟ .

نقطة وحيدة ؟!!

نقطة وحيدة (.) هي كل ما تحصل عليه المنتخب الجزائري في خضم سباقه نحو التأهل لمونديال روسيا 2018 ، وجاءت هذه النقطة بعد تعادله داخل ميدانه أمام المنتخب الكاميروني ، وخسارته ضد كل من زامبيا و نيجيريا و خسارة الكاميرون اليوم ليقبع بذلك في المركز الأخير في مجموعته ،الأسباب كثيرة و الأصابع تشير نحو عدة اتجاهات ولكن الأهم هو معرفة مكمن المشكلة ، و البحث عن طريق للخروج من هذه الوضعية و إعادة زرع الثقة المفقودة للاعبين .

توقيت التغييرات ؟

أحداث كثيرة جرت داخل بيت المنتخب الجزائري خلال تصفيات المونديال خاصة بعد استقالة محمد روراوة من على رأس العارضة الفنية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم ، و قدوم الرئيس الجديد للاتحادية خير الدين زطشي ، و التغيير الكبير الذي رافقه على مستوى الهياكل الإدارية والفنية للمنتخب الأول والمنتخب الأولمبي وتساؤلات كبيرة حول التوقيت الذي جاء فيه هذا التغيير ان كان مناسبا أم أنه جاء في غير وقته ؟

حماس اللاعبين ؟

بين هذا وذاك راجت في الأيام القليلة تساؤلات كثيرة بعد التذبذب الكبير في مستوى بعض اللاعبين حول الفرق الكبير بين المردود الذي يقدمه اللاعب في المنتخب عن ذلك الذي يقدمه مع ناديه خصوصا بعد الأخطاء الفردية الساذجة التي أصبح المنتخب يتلقى بها الأهداف، أم أن السبب يبقى في اختلاف المدة التي يقضيها اللاعب مع ناديه و مع منتخب بلاده ، بالإضافة لإفتقاد التشكيلة لقائد حقيقي أمثال بوقرة وعنتر يحي ، كل هذا وغيره ساهم في الوصول الى هذه الحالة ، وتبقى تساؤلات الشارع الجزائري والذي لم يتعود على مثل هذه النتائج المخيبة والتي لم يكن ليتوقعها أشد المتشائمين للمنتخب الجزائري ، فهل ولى عهد محاربي الصحراء ؟ أم هي مجرد كبوة جواد ، وسرعان ما سيعود المنتخب الجزائري بشكل أقوى ؟؟.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل