وداع حزين للمنتخب الإيطالي والمونديال يفتقد أحد أهم أيقوناته

وداع حزين للمنتخب الإيطالي والمونديال يفتقد أحد أهم أيقوناته

كارثة تحل بالكرة الإيطالية وغياب بعد عقود من الزمان عن نهائيات كأس العالم

بلال محمد بابكر-السودان

جاء خروج المنتخب الإيطالي من المشاركة بنهائيات كاس العالم بروسيا2018 على يد المنتخب السويدي بمثابة الصاعقة على محبي الكرة الإيطالية عموما والجمهور الإيطالي على وجه الخصوص، بعد خسارة الأزوري في مباراة الذهاب بالسويد بهدف دون مقابل وتعادل المنتخبين سلبيا على معلب السان سيرو وهي نتيجة حرمت المنتخب الإيطالي من الذهاب لأراضي روسيا والتي ستحتضن العرس الكروي على أراضيها قبل نسختة القادمة بالدوحة 2022 والتي ينتظرها العرب بفارق الصبر ، فعلى الرغم من أن هنالك الكثير من المنتخبات لم تذهب للمشاركة في بطولة روسيا 2018 ، إلا أن عدم حضور ومشاركة المنتخب الإيطالي كانت من أكبر المفأجات لمحبي اللعبه الأشهر في العالم ، بحكم أن غياب المنتخب جاء بعد عدة قرون من الحضور الدائم في نهائيات العرس العالمي وبالتحديد منذ أخر غياب للمنتخب في نسختة 1958 والتي أقيمت بالسويد وتوج بها المنتخب البرازيلي ساعتها ، من المفارقات أن أخر غياب للمنتخب الإيطالي عن النهائيات كان في نسخة السويد وهو نفس البلد الذي كتب تأشيرة خروج المنتخب الإيطالي من الملحق وبالتالي حرمانه من الظهور بعد تواجد مستمر بعد نسخة السويد ، لذلك فإن الأمر لم يكن بهذه البساطة عندما تتحدث عن غياب دولة بحجم إيطاليا والتي تتميز بمدرسة كروية متفردة أنجبت العديد من الاسماء التي سطرت في تاريخ اللعبة ، فبغياب المنتخب الإيطالي غاب الدفاع الحديدي وغابات اللمسات الفنية وغابت التصديات الرائعة والحماس داخل الملعب من قبل القائد بفون وغيرها من مميزات الكرة الإيطالية .

خروج المنتخب الإيطالي من خوض البطولة ورغم مرارته على عشاق المستديرة إلا أنه ربما يرجعه البعض لحال كرة القدم بحكم أنها اصبحت لا تعترف بالأسماء وإنما بالبذل والعطاء وبالتالي استحق المنتخب السويدي التأهل عن جدارة بكل تأكيد بعد الفوز بهدف دون مقابل على أرضه وتعادله مع المنتخب الإيطالي بدون أهداف بعد أن لقن أسياد الدفاع درسا في كيفية التصدي للهجمات المتتالية على مرماهم وعلى الرغم من الهجمات المتكررة من قبل الطليان إلا أنهم استطاعوا التعامل معها بيقظة تامه وبذلك حافظوا على نظافة شباكهم وخطف بطاقة التأهل لروسيا وهو الأمر الذي يراه الكثيرين أمرا طبيعيا في كرة القدم وهي تبسم في غالب الأحيان لمن يبذل لها العطاء وعليه سيقبل البعض بناء على هذه المعطيات بالخروج المستحق للمنتخب الإيطالي على أمل رؤيته في نسخة الدوحة إن شاءالله ، إلا أن الأمر الأكثر مرارة في خروج المنتخب الإيطالي هو عدم رؤية الإسطورة بفون مرة أخرى في النهائيات ليحرم بذلك المنتخب السويدي كل عشاق المستديرة من تصدياته وهيبته داخل الملعب بصفته قائدا لمنتخب بلاده وهو الذي كان يمني النفس بأفضل ختام لمسيرته الكروية بعد أن إستعصى عليه لقب دوري أبطال أوروبا مع السيدة العجوز مرارا وتكرارا، كما كنا نحن أيضا نمني النفس برؤيته للمرة الأخيرة بشعار الطليان ولكن كان للاعبي المنتخب السويدي رأي أخر وهو كتابة نهاية مشوار أفضل حارس في العالم بهذه الطريقة السئية مما جعله يتألم أكثر من غيره بعد نهائة مباراة الأمس ، شكرا بوفون ، شكرا الأسطورة ، حتما كنا نتمناها نهاية أفضل لعلمنا بأنه الظهور الأخير لك ، لذلك كان ألم عدم حضورك بروسيا أكثر مرار من غياب المنتخب الإيطالي والذي حتما سيعود يوما ما.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل