المايسترو....حلم تبخر في لندن وتاريخ مرصع بالألقاب

المايسترو....حلم تبخر في لندن وتاريخ مرصع بالألقاب

أنيق، رشيق، وشم عالم الساحرة الصفراء، إلى الأبد، إلى الأزل. يعتبره العديدون أفضل من أمسك مضربا بيده. خروجه على يد البلجيكي غوفان كان مفاجأة للكل لأنه كان المرشح الأول لنيل اللقب في عاصمة السحاب.

فيديرير يبصم على موسم رائع خلال ٢٠١٧

عانى المايسترو كثيرا بسبب الإصابات التي ألمت به في فترات متقطعة من مشواره ومع ذلك نجح كوكب التنس العالمي في العودة دائما من بعيد وتحقيق الألقاب متسلحا بإرادة قوية لحصد مزيد من الألقاب على الأراضي الصلبة، الترابية والعشبية.

والحقيقة أن المايسترو كتب أفضل تاريخ له على الأراضي العشبية وبالضبط في أفضل مسابقة لهاته النوعية من الأراضي، ويمبلدن في لندن التي منحت المايستر لقبا ثامنا هذا الموسم، لقب بحث عنه فيديرير لسنوات طوال، لكن هاته المرة وبعد إصرار كبير منه كتب المايسترو الرقم ٨ على السبورة الإلكترونية في ذاك النهائي لموسم ٢٠١٧.

بلاد الكنغر تمنح المايسترو لقبا خامسا

أصر فيديرير دائما على التألق في أوستراليا المفتوحة للتنس بدليل تحصيله للقبه الخامس هاته السنة، فوز أعطاه دفعة معنوية قوية مع بداية الموسم لتأتي بعدها سلسلة من الإنجازات الكبرى، فكان داك التألق اللافث في بلاد الضباب حين تحصل لقب ويمبلدن.

اللقب الخامس في أوستراليا كان بنكهة خاصة لأنه جمع عملاقين في النهائي، المايسترو ورافا ملك الملاعب الترابية، هو إذن كلاسيكو الساحرة الصفراء، تماما كما يتابع العالم بأسره كلاسيكو الساحرة المستديرة بين البارسا والريال.

بين العظيمين في نهائي ميلبورن ٢٠١٧ شاهدنا كل شئ تقريبا في عالم الساحرة الصفراء، إرسال قوي، فورهاند جارف باليسرى واليمنى، ضربات الصلايص المخادعة، الهجوم من المايسترو، الكرات الساقطة في زوايا خرافية من يسرى نادال، كل شئ كان هناك، المتعة كانت مضمونة.

بإصرار كبير حسم كلاسيكو الكون لصالح الموسيقار روجير ٦ـ٤ ، ٣ـ٦ ،٦ـ١ ، ٣ـ٦ ، ٦ـ٣ فوز جعل السويسري يحقق لقبه الخامس في أستراليا ويصل في نفس الوقت للرقم ١٨ في عدد ألقاب الغراند سلام.

في ومبلدن كان اللقب ١٩ في الغراند سلام

الفوز في أستراليا فتح شهية المايسترو لكي يتألق على أرضيته المفضلة، الأراضي العشبية التي صنعت مجده منذ أن دخل عالم الساحرة الصفراء.

لكي يتحصل هذا اللقب الثامن في عاصمة الضباب وجد الساعة السويسرية أمامه هرما ٱخر من أهرامات التنس، العملاق الكرواتي سيليتش الذي بدأ هو الٱخر في حفر إسمه بأحرف ذهبية في سجلات الصفراء الساحرة.

في ذاك النهائي كان سيليتش مصابا في قدمه اليسرى، إصابة أفقدته الكثير من مقوماته خاصة إرساله الجارف الذي لطالما أستخدمه بنجاح لهزم منافسيه.

الإصابة جعلت الجمهور يتخوف من سيناريو الإنسحاب، لكن النجم الكرواتي أكمل المواجهة التي حسمها المايسترو ٦ـ٣ ، ٦ـ١ ، ٦ـ٤ .

الفوز في هذا النهائي مكن فيديرير من تحقيق لقبه ١٩ في الدوريات الكبرى، الغراند سلام.

فيديرير....النجاح يولد النجاح

مقولة صحيحة مائة بالمائة خاصة في حالة المايسترو، فبعد لقب ميلبورن حقق روجير لقب إنديانا ويلس، ميامي، ثم هال على الأراضي العشبية بألمانيا إستعدادا لموقعة ويمبلدن.

بعد لقبه الثامن في لندن تألق المايسترو في شانغهاي وبازل ليؤكد للكل أن موسم ٢٠١٧ كان إستثنائيا بالنسبه له.

في ماسترز لندن خرج المايسترو على يد البلجيكي غوفان في نصف النهائي، هزيمة حرمت الساعة السويسرية من إنجاز ٱخر أراد أن يرصع به عقده الفريد في عالم الساحرة الصفراء.

فيديرير، نادال....وتستمر المنافسة

من سيكتب أفضل تاريخ في عالم الساحرة الصفراء؟ ملك الأراضي العشبية؟ أم ملك الملاعب الترابية؟ رصيد روجير ١٩ لقبا في الغراند سلام، و١٦ لقب نصيب نادال.

السباق نحو الألقاب محموم بين النجمين، وأستراليا المفتوحة على الأبواب مرة أخرى، فمن يا ترى سينال لقبها؟ شئ أكيد المتعة مضمونة في بلاد الكنغر، أليس كذلك أمين الغيساسي؟ أليس كذلك كريم العلمي؟ أليس كذلك عادل الشطي؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل