تايغر وودز...أسطورة رياضة الغولف

تايغر وودز...أسطورة رياضة الغولف

شكل تايغر وودز علامة فارقة في عالم رياضة الغولف على الصعيد الدولي. فعندما نذكر بيلي، مارادونا ، ميسي، الدون في عالم الساحرة المستديرة فإن إسم تايغر وودز يفرض نفسه في عالم رياضة الغولف كنجم نجوم هاته الرياضة.

تايغر وودز....الأبجديات الأولى للغولف وعمره سنتان

في الحياة بشكل عام تكون بصمة الأب واضحة المعالم على الإبن في كل مناحي الحياة. بالنسبة لتايغر فإن الأبجديات الأولى لرياضة الغولف تعلمها وسنه لم يتجاوز سنتان لأن أباه أصر دائما على إصطحابه معه لملاعب كاليفورنيا بحكم ممارسته كهاو لهاته الرياضة دائعة الصيت في الولايات المتحدة.

ويبدو أن الأب كان بصدد صناعة بطل لا يشق له غبار في عالم الغولف، بطل يعتبره الكل أفضل من لمس كرة غولف منذ أن رأت النور هاته الرياضة الصعبة المراس.

في سن الثامنة....تايغر بطلا للعالم في فئة ٩ ـ ١٠ سنوات

موهبة تايغر في رياضة الغولف كانت ساطعة في سن صغيرة جدا كسطوع الشمس في سماء كاليفورنيا. ففي سن الثامنة أصبح بطلا للعالم محققا إنجازا غير مسبوق في عالم الغولف: أقل من ٨٠ ضربة في مسار مكون من ١٨ حفرة. كل هذا التألق في سن الثامنة.

إستمر تألق تايغربعد ذلك ليتمكن من الفوز بلقب كأس العالم للفتيان في ست مناسبات ، أربع منها بشكل متتال من ١٩٨٨ إلى ١٩٩١.

في تصريح لافث من الأب أورث وودز فإن إبنه تفوق عليه وعمره ١١ سنة فقط ، ويبدو أن ما قاله الأب صحيح للغاية ففي سن ١٢ كان تايغر وودز ينجز أقل من ٧٠ ضربة في مسار مكون من ١٨ حفرة.

تايغر وودز....إنجازات غير مسبوقة في رياضة الغولف

دخل تايغر عالم الإحتراف في موسم ١٩٩٦ لينطلق في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في رياضة الغولف، فقد حقق ما مجموعه ١٠٦ فوز في الدوريات الإحترافية التي شارك فيها ، دون إغفال تحقيقه لقب أمريكا المفتوحة للغولف في ثلاث مناسبات ٢٠٠٠،٢٠٠٢،٢٠٠٨.

بريطانيا المفتوحة للغولف نالها أيضا وودز في محطات ٢٠٠٠،٢٠٠٥،٢٠٠٦.

في صنف الماسترز صعد تايغر سلم المجد في محطات ١٩٩٧،٢٠٠١،٢٠٠٢،٢٠٠٥.

هو فقط البعض من الكل من إنجازات تايغر وودز التي تركها في عالم الغولف.

٢٠٠٨....عملية جراحية في الركبة اليسرى

الإصابة في الركبة اليسرى جعلت وودز يخضع لعملية جراحية أبعدته عن مسالك الغولف مدة شهرين. ولحسن حظ أسطورة الغولف العالمي فقد نجحت الجراحة وعاد تايغر للتوهج خاصة في أمريكا المفتوحة للغولف نسخة ٢٠٠٨ حيث واجه منافسة شرسة من عظماء اللعبة فيل نيكولسون وأدام سكوت ، لكن المفاجأة الكبيرة خلقها روكو ميديات الذي وقف ندا للند أمام تايغر وودز وفرض عليه مباراة نهائية عن طريق بلاي أوف بين النجمين في الحفرة ١٨ للمسار.

بخبرة كبيرة نجح تايغر في حسم النهائي عن طريق پار في الحفرة رقم ١ ليتحصل لقبه الرابع عشر في الغراند سلام والثالث في أمريكا المفتوحة مؤكددا للكل أنه سيد حفر الغولف بلا منازع، وسيد ضربة السوينغ.

سيدي أحمد الصادقي

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل