عرب المونديال: أعين تترقب وآمال تتجدد..

عرب المونديال: أعين تترقب وآمال تتجدد..

​أعين عربية تترقب مسار ممثليها في المعترك المونديالي في روسيا الجمعة المقبل،أربعة منتخبات عربية تتنافس لأول مرة تحت مظلة كأس العالم في روسيا الصيف القادم.

عبدالله صالحي - المغرب

الأخضر السعودي أول المتأهلين من العرب إلى العرس العالمي يطمح أن تخدم القرعة آمال جماهيره المتعطشة ليبصم على أفضل ما تحقق منذ أول مشاركة له في مونديال أميركا 1994 حين بلغ دور ثمن النهائي قبل أن يغادر أمام منتخب عنيد اسمه السويد بنتيجة 3-1 ، المشاركات الثلاث الآتية توالياً للسعودية لم تتجاوز كلها دور المجموعات، الأخضر السعودي غيَّر ربان سفينته التي ستبحر الصيف القادم إلى السواحل الروسية أملا في إنجاز ينسيهم هناك في بلاد الحرمين مرارة الخيبات والانتكاسات المتعاقبة.

ثاني منتخب عربي ضَمِن تأشيرة المونديال هو المنتخب المصري الملقب بالفراعنة، فعلى الرغم من كونه الأقل مشاركة في نسخ كأس العالم مقارنة مع بقية من يحملون لواء العرب في روسيا بثلاث مشاركات، إلا أن ذلك لا ينقص من حجم وقوة الفراعنة الذين يتربعون على عرش الكرة الأفريقية بسبعة ألقاب سمراء، للفراعنة أيضاً تاريخ يقول إنه أول منتخب يتأهل الى كأس العالم وكان ذلك في النسخة الثانية سنة 1934، أي في زمن لم تتأسس فيه بعد اتحادات البلدان العربية المتأهلة، ظهور مصر في النسختين السابقتين (1934-1990) لم يتجاوز دور المجموعات، لكن هذه المرة تراهن كتيبة الأرجنتيني كوبر للوصول إلى أبعد من ذلك في ظل وجود أسماء وازنة يتقدمها نجم ليفربول محمد صلاح.

ثالث منتخب تأهل ضمن رباعي العرب هو المغرب، فرحة تأهله هزت أرجاء بلد عاش على خيبة الغياب لعقدين من الزمن، عشرين عاماً بحث فيه المتعاقبون على رأس المسؤولية عن الداء دون الاهتداء إلى مكمنه، داء طالما نخر جسم الأسود وأضعف كبرياءه أمام عمالقة أفريقيا، عمر جيل بأكمله والمغرب يحاول جاهداً الرجوع الى مكانته وتاريخه باعتباره أول منتخب عربي وأفريقي تخطى دور مجموعات كأس العالم، حينما نجح زئير الأسود في "ترويع" من كان هناك على الأراضي المكسيكية سنة 86 من القرن الماضي، انجاز لن يكون عصياً على جيل اليوم فكل المقومات توحي بذلك، في ظل وجود لاعبين متمرسين ومدرب محنك صال وجال في الأدغال الافريقية الشائكة ورسم لنفسه -بهذا التأهل المستحق- طريقاً سالكاً نحو النجومية والعالمية.

المنتخب التونسي هو رابع وآخر منتخب عربي يضمن ورقة التأهل نحو مونديال روسيا، نسور قرطاج تطير إلى كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها حاملة آمال التونسيين لتجاوز عقدة الدور الأول، سنة 1978 كانت أول مشاركة له في المونديال بعد ما تمكن من انتزاع بطاقة التأهل من منافسه التقليدي المنتخب المغربي في الجولة الأخيرة من التصفيات، النسور سيسجل لهم التاريخ بمداد الفخر أنهم أول منتخب من أفريقيا يفوز بمباراة في كأس العالم عندما تغلب على المكسيك بنتيجة 3-1 في ذات المونديال، تونس ستكون المنتخب العربي الوحيد الذي يشارك في المونديال بمدرب عربي، خبير الدار وابن البلد نبيل معلول سيحاول خلق إنجاز تاريخي مع النسور بتجاوز عقبة دور المجموعات لأول مرة.

على أي حال تم تصنيف المنتخبات المتأهلة الى كأس العالم -بناء على أدائها ونتائجها - بتقسيمها الى مجموعات، حيث قُسمت المنتخبات الـ32 الى أربعة مستويات، على أن تحتوي المجموعات الثمانية على منتخب من كل مستوى، هذا التصنيف(مصر وتونس في المستوى الثالث/المغرب والسعودية في المستوى الرابع) أعطانا بارقة أمل في وقوع أحد المنتخبات العربية في مجموعة متوازنة.)

إنها إذاً آمال عربية تتجدد في انتظار متابعة ما ستؤول إليه قرعة كأس العالم، وأحلام مشروعة تتوالد في سبيل ملامسة أمجاد كانت تتكسر على عتبة الأدوار المتقدمة من المسابقة، فبين الحلم والحقيقة حاجز سميك من العقبات فمن جَدّ في عبورها يمسك بحلمه...فحظ سعيد اولا في القرعة ومسيرة موفقة في مباريات المونديال لممثلينا.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل