هل فرط الوداد في حظوظه في كأس العالم للأندية؟

هل فرط الوداد في حظوظه في كأس العالم للأندية؟

أثار الإقصاء المبكر لبطل أفريقيا نادي الوداد المغربي من بطولة كأس العالم للأندية على يد نادي باتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف حالة من الحزن والإستياء ليس عند الجماهير المغربية وحدها وإنما عند كل الجماهير العربية.

أما حالة الحزن فهي أمر طبيعي وأما الإستياء فمبعثه هو شعور قطاع عريض من الجماهير العربية أن الوداد هو من فرط في حظوظه في هذه البطولة وأضاع فرصة التقدم للأدوار التالية بسبب عدة عوامل وهي

التأخير في الوصول إلي الإمارات

لأسباب غير معروفة حتى الأن تأخر وصول بعثة الفريق إلي دولة الإمارات ليومين فوصل الفريق الأربعاء بدلاً من الإثنين الأمر الذي ألقى بظلاله على حالة اللاعبين الذين نال منهم إرهاق السفر وكذلك أربك حسابات المدرب الحسين عموتة الذي لم يستطع إجراء سوى تدريب واحد فقط قبل المباراة.

الحذر المبالغ فيه

أفرط عموتة في الحذر التكتيكي أمام باتشوكا وقد بدأ للجميع أنه فريق متوسط جداً وأن الوداد كان الطرف الأفضل في اللقطات القليلة التي قرر فيها التقدم للأمام والمبادرة بالهجوم. ولو تحلى المدرب المغربي بقدر أكبر من الشجاعة لتمكن من هز شباك الفريق المكسيكي والتأهل للدور القادم.

النقص العددي

وهو امر وإن بدأ قدرياً إلا أن إبراهيم النقاش يتحمل القدر الأكبر من المسئوليه فيه أولاً لأنه لاعب كبير ويملك الكثير من الخبرة وثانياً لقصر الوقت الذي تحصل فيه اللاعب على البطاقتين الصفراوتين.

وبالطبع فإن هذا الطرد أربك حسابات عموته وأرغمه على تغييرات لم تكن في الحُسبان سواءً في التبديلات أو حتى في تكليفات اللاعبين داخل الملعب وهو الأمر الذي أعطى بلا شك الفريق المكسيكي أفضلية كبيرة خاصة في الوقت الإضافي.

عدم وجود البديل القوي

لأن دكة إحتياط الفريق لا تحوي أسماءً كثيرة بذات مستوى الأساسيين يمكن الإعتماد عليها في حالة الغيابات سواءً للأصابة أو الإيقاف أو حتى تذبذب المستوى فقد رأينا التأثر الكبير جداً في التكتيك الهجومي والفاعلية على المرمى بسبب غياب محمد أوناجم وهبوط مستوى أشرف بن شرقي. وحتى عندما طرد إبراهيم النقاش لم يجد عموتة بديلاً سوى رضا هجهوج البعيد عن المشاركات منذ فترة طويلة.

كل ذلك بالإضافة إلي تواضع مستوى باتشوكا جعل الكثيرون يتحسرون على تأهل كان في المتناول. في النهاية هذه هي كرة القدم وقد نجح الوداد في تحقيق الهدف الذي كان يطمح له وهو الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا ولكنه طموح المُحب الذي دائماً ما يرغب في المزيد.

هاردلك للوداد وحظ أوفر في ماهو قادم.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل