الليغا....هل ضمد فلورينتينو نذوب القلعة البيضاء؟

الليغا....هل ضمد فلورينتينو نذوب القلعة البيضاء؟

كان الخروج الإعلامي للرجل الأول في هرم القلعة البيضاء حاسما خاصة وأنه تزامن مع حدثين هامين، نهاية موسم ٢٠١٧ والخسارة القاسية أمام رفاق ليو في كلاسيكو العالم.

1 بيريز....الثقة كل الثقة في زيزو

كلام الرجل كان واضحا لا غبار عليه فلذيه كامل الثقة في الفرنسي زين الدين زيدان لقيادة النادي الملكي نحو الأفضل ، وقد إعتمد رئيس النادي الملكي معيار الألقاب الخمسة التي أحرزها رفاق الدون خلال الموسم الكروي ٢٠١٧، حين تحصل الملكي لقب الليغا، السوبر الأوروبي والإسباني، لقب عصبة أبطال أوروبا ولقب كأس العالم للأندية بالإمارات.

صحيح أن الإنجاز يستحق كل هذا التنويه ومع ذلك يجب الإقرار أن سحبا داكنة لبدت سماء القلعة البيضاء من خلال الوجه الغير مقنع لرفاق مارسيلو في عصبة أبطال أوروبا، فقدان لقب لليغا بصفة أقرب لليقين بعد الخسارة القاسية بثلاثية أمام أصدقاء لابولغا في كلاسيكو تتبعه العالم بأسره، خسارة أظهرت بالملموس أن الريال غير قادر على مجاراة الكبار من عيار عملاق كاطالونيا .

2 زيزو، الدون، كريم...ثلاثي في عين السيكلون

وهو سيكلون جارف يأتي على الأخضر واليابس من خلال كل الإنتقادات التي طالت كل نجوم الملكي خاصة الثلاثي كريستيانو، بنزيمة، والمدرب زيدان.

بالنسبة لصاروخ ماديرا فقد أجمع الكل أنه أضاع مفتاح المباراة د ١٠ عندما أهذر هدية توني كروس لأنه لو سجل هدف السبق لدهب اللقاء في مسار مخالف تماما.

والحقيقة أن كريستيانو إبتعد كثيرا عن مستواه المألوف فلم يعد حاسما كما كان وإفتقد للسرعة ولعنصر المباغثة الذي صنع مجده منذ أن حط بجناحيه فوق أسوار القلعة البيضاء ٢٠٠٩. ومرت الأيام.

بنزيمة هو الٱخر تحول لرجل أحب وأدمن عشق ظله، فماضيه أفضل من حاضره بكثير، وعدم قدرته على التهديف دليل قاطع على أنه لم يعد قادرا تماما على القيام بمهمة رأس حربة صريح لناد من حجم الريال. من يدري قد يكون ديشان على صواب. تحية تاريخية لهوغو سانشيز.

حكاية زيزو تستحق السرد خاصة أمام البارسا في الكلاسيكو، فمن كثرة خوفه من إبداعات ليو أقدم على قرار جعله يؤدي الثمن نقدا على طاولة فالفيردي لأن ورقة كوفاسيتش كانت محروقة تماما منذ البداية لأن لاعبا من حجم ميسي تكفيه كرة واحدة فقط لخلق الفارق ورقابته طيلة اللقاء لاطائل من وراءها ، أما الهدف الأول للبارسا فيعطي صورة واضحة لأن راكيتيتش مر بجانب كوفاتيتش الذي كان يراقب ميسي .

عدم الدفع بإيسكو أفقد الريال كثافة هجومية لأن إيسكو قادر على ممارسة ضغط عال من خلال قدرته العالية على المناورة خاصة على الأطراف مما سيربك لاعبي البارسا في بناء العمليات إنطلاقا من الخلف .

أسينسيو هو الٱخر ورقة أضاعها زيدان لأن لاعب لاروخا الذي نال ثقة لوبيتيغي قادر على الركض، على المناورة وعلى التسديد من كل الأماكن وقذ أثبت هذا من خلال العديد من المواجهات بقميص النادي الملكي.

كشمس ساطعة في سماء مدريد تبدو الحقيقة واضحة، زيزو مر مرور الكرام بجانب كلاسيكو العالم. لكل جواد كبوة.

3 ما العمل أمام نادي عاصمة الأنوار؟

سؤال وجيه وبراهنية كبيرة لأن الريال سيواجه في مرحلة الثمن عملاقا ٱخر هو ال ب س ج الذي يمر بفترة وردية وقد وصل مرحلة النضج والكمال الكروي من خلال كثافة هجومية يقودها ثلاثي الرعب، نايمار ، مبابي وكافاني.

للإنصاف فنادي عاصمة الأنوار لايقل قوة عن البارسا وبالتالي فإن النادي الملكي قد يعيش نفس الكابوس الكروي الذي عاشه أمام رفاق سواريز في الكلاسيكو لكن بسيناريوهات مختلفة لأن كتيبة إيمري تلعب كرة سريعة جدا إعتمادا على إختراقات النجم مبابي والساحر نايمار حيث ظهر مؤخرا تناغم وإنسجام تام بين هذين النجمين.

أما كافاني فقد تحول لٱلة لتفريخ الأهداف مانحا ال ب س ج عمقا هجوميا وقدرة عالية على الوصول لمرمى المنافسين سواء في منافسات الليغ ١ أو في عصبة أبطال أوروبا.

خلاصة الكلام ،كتيبة زيدان على المحك الحقيقي فمع تضاؤل الحظوظ في الليغا فإن بوصلة رفاق الدون ستصوب نحو كأس عصبة الأبطال لمداواة الجراح. وحده الميركاتو الشتوي قد يكون طوق نجاة القلعة البيضاء. ما رأيك إيكاردي؟ ما قولك إيدين هازارد؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل