نهائي الشان....لمن الأفراح؟ لمن الدموع؟

نهائي الشان....لمن الأفراح؟ لمن الدموع؟

النهائيات مخادعة وتشبه ماشيا على كثبان رملية في صحراء قاحلة بدون بوصلة. للفائز الأفراح وللخاسر دموع تنسكب على الخذوذ. فمن سيفرح الأسود صاحبة الدار؟ أم النسور الخضراء الراغبة في التحليق عاليا في سماء الدار البيضاء؟

1 فرسان المتوسط زرعوا الشك في قلب الأسود

بدون أدنى مبالغة كان المنتخب الليبي ندا قويا للمنتخب المغربي في نصف النهائي الذي كان مشوقا ومثيرا بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

كان رفاق المتألق النشنوش منضبطين داخل أرضية الملعب مطبقين خطة المدرب في أدق تفاصيلها حيث مارسوا ضغطا عاليا على خط دفاع الأسود الأمر الذي نتج عنه إرتباك أدى الزنيتي ثمنه مباشرة ونقدا على الطاولة فكان التعادل الذي دهب بالمباراة للأشواط الإضافية.

في الضفة الأخرى كان جمال السلامي يتابع الأحداث ويطالب رفاق الواعد الكعبي بالهدوء خاصة بعد أن تحصل الفرسان على التعادل.

خلال الأشواط الإضافية ظهر جليا أن السلامي أقدم على كوتشينغ ناجح عندما زج بالمشاكس حدراف لاعب الرجاء البيضاوي الدي نجح في كل عمليات الإختراق من الجناحين، في حين أدى وليد الكرتي إحدى أفضل مبارياته دون إغفال الوجه المشرق للسعيدي الذي كاد أن يزور شباك النشنوش لولا العارضة.

تألق لافث أيضا من الثنائي الياميق وبانون اللذان أكذا بالملموس أن دفاع الأسود سيكون في أمان في قادم الأعوام. مارأيك المهدي بنعطية؟

2 الكعبي صاحب الكعب الدهبي

واثق الخطوة يمشي الواعد الكعبي فهو صانع أفراح المغاربة في الشان. فالفتى القادم من عاصمة البرتقال يملك حسا فطريا لإدخال الكرة الشباك بالقدم والرأس. يفعل تماما كما فعل الأسطورة محمد البوساتي.

أثبت الكعبي أنه مهاجم صريح بكل معنى الكلمة وهو ما أثار إنتباه الثعلب رونار. من يدري قد يسجل الكعبي في مرمى إيران الصيف المقبل. ما رأيك مصطفى حجي؟

والحقيقة أن الكرة المغربية كانت بحاجة ماسة للاعب من طينة الكعبي لأن مركز مهاجم صريح كان دائما نقطة ضعف المنتخبات المغربية على مر السنين. فقليلون من أحسنوا اللعب في هذا المركز. تحية خاصة للأخوين كريمو، لعبد السلام لغريسي ، للبوساتي وكاماتشو.

3مخالب النسور حادة ...الحذر، الحذر، الحذر

هو إذن نهائي ملغوم بين الأسود والنسور، بين الكرة المغربية والنايجيرية، مواجهات بندية كبيرة عبر عدة محطات، ومع ذلك فالفرصة مواتية للكرة المغربية للإستمرار في هاته المرحلة الوردية حيث الفوز بلقب الألعاب الفرنكفونية، تأهل لكأس العالم وفوز بدوري أبطال أفريقيا.

رفاق الكعبي أمام ورقة بيضاء ومحبرة فيها مذاذ من ذهب لكتابة التاريخ في الشان الأفريقي. شئ أكيد للمغاربة ثقة عالية في هذا الجيل لتحقيق مجد كروي. أليس كذلك يا أشرف بنشرقي؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل