زيدان .. غلطة الشاطر بألف

زيدان .. غلطة الشاطر بألف

هو موسم للنسيان بالنسبة لريال مدريد وعشاقه

أن تحقق ثماني ألقاب في موسم ونصف فهذا أمر يدعوا للإعجاب، ثم تأتي في الموسم الموالي وتنهار فجأة هكذا فهذا أمر يدعوا للكثير من علامات الاستفهام.

اننا أمام ريال مدريد مختلف تماما، انهيار على كافة الخطوط، دفاعا ووسطا وهجوم.

ثم الخطأ الكارثي، الاستغناء عن موراتا وخاميس، واستقدام لاعبين أقل منهما جودة.

خط الدفاع يعاني وبشدة، أخطاء بالجملة، كبدت الريال أهداف قاتلة، فاران أصبح خارج التغطية، مستواه الفني أصبح مقلق جدا، كارفاخال وبعد المرض أصبح لاعب آخر، أخطاء ورعونة في اللعب.

خط الوسط وبعد ذهاب تشافي الونسو فقد الريال توازنه، ولم يستطع إيجاد بديل له، فكاسيميرو بعيد جدا عن مستوى الونسو، وقد يكون ضمن قافلة المغادرين للفريق، توني كروس أيضا لم يعد كما كان، مودريتش هو نقطة الضوء الوحيدة في الفريق.

خط الهجوم، أصابه عقم رهيب، الثلاثي رونالدو وبنزيمة وبيل، عاجزون عن تسجيل الأهداف، رغم كثرة دقائق لعبهم، والفرص التي تتاح لهم.

كما أن زيدان لم يعد يملك ما يقدمه للريال، أصبح شبه عاجز عن تغيير اي شيء، فقط ينتظر الإقالة أو الاستقالة، ولو أقصى باريس سان جيرمان الريال من دوري أبطال أوروبا، فستكون مجزرة في ريال مدريد قد تطيح برؤوس عديدة.

الرئيس فلورنتينو بيريز يتحمل جزء كبير من المسؤولية، الفريق ينهار بسرعة البرق، وهو لا يحرك ساكنا، الميركاتو الشتوي انتهى دون شراء لاعب واحد، رغم حاجة الفريق لقطع غيار أساسية.

غلطة زيدان التي قصمت ظهر الريال، أنه لم يستطع أن يحافظ على نفس الحماس الذي كان لدى لاعبيه، فالجميع قال ان الريال قادم بقوة هذا الموسم بعد الفوز على برشلونة ذهابا وإيابا، لكن العكس هو الذي حصل، فهاهو يقبع في المركز الرابع بفارق وصل لعشرين نقطة، عن المركز الأول، في سابقة هي الأولى في الدوري الاسباني لكرة القدم.

وما زاد الطينة بلة، الإقصاء من كأس الملك، وأمام من فريق صغير يسمى ليغانيس، ثم تعادل مخيب أمام ليفانتي في الجولة الماضية.

البيت الأبيض يعيش فوضى بمعنى الكلمة، اللاعبون مشتتون، كل واحد لديه حزب داخل الفريق، لا توجد لحمة قوية، وهذا ظاهر وبوضوح على أرضية الملعب، فهذا يصرخ على ذاك، وهذا يحمل الآخر المسؤولية، وغياب التفاهم داخل غرفة الملابس، أجواء مشحونة تزيد من أزمات النادي.

فزيدان مازال متشبثا بالمنافسة على لقب الدوري، لكن ذلك صعب جدا، فآخر قشة يتمسك بها هي دوري أبطال أوروبا، لو فقدها سيسقط سقوطا حرا قد يودي به إلى مقصلة الإقالة،فبيريز لا يرحم ونتذكر ما فعله مع ديل بوسكي وبينيتيز والحبل على الجرار.

الأكيد أن ريال مدريد يحتاج لدماء جديدة، ومدرب جديد، قادر على قيادة سفينة الريال لبر الأمان في فكثير من التقارير الإخبارية، تربط بين مدرب توتنهام الإنجليزي بوكيتينو وريال مدريد، فالارجنتيني صرح انه يحلم بتدريب ريال مدريد، فربما نراه قريبا يجلس مكان زيدان.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل