صلاح والريال.... الآن وإلاّ فلا

صلاح والريال.... الآن وإلاّ فلا

حتى لا تتكرر سيناريوهات محرز وكوتينيو...

منذ أن بدأت الأخبار تتحدث عن رغبة ريال مدريد في ضم الفرعون المصري محمد صلاح وأراء المتابعين من محبيه في تباين واضح فالبعض يرى أن على نجم ليفربول التشبث بالفرصة والرحيل في نهاية الموسم والبعض الآخر يرى في بقاء السهم الذهبي داخل قلعة الأنفيلد لموسم آخر ضماناً حقيقياً لتطور اللاعب وإستمرارية تألقه.

والحقيقة أن كلا الرأيين يحمل قدراً كبيراً من الوجاهة والمنطقية بل والموضوعية الشديدة فالفريق المؤيد يرى أن هذه فرصة قد لا تتكرر في مشوار قطار الشرق السريع لأن النادي الملكي لن ينتظر صلاح طويلاً خاصة في ظل مرحلة الشك التي تعيشها كتيبة زيزو هذا الموسم وتزايد إحتمالية خروج الفريق خالي الوفاض هذا الصيف مما سيجعل فلورنتينو بيريز يسعى إلي تعزيز الصفوف بأي ثمن هذا الموسم.

وفي المقابل يخشى أصحاب وجهة النظر الأخرى على إبن النيل من ضغوطات سنتياغو برنابيو وعدم قدرته على التكيف مع أجواء النادي الملكي وشراسة المنافسة التي قد تحرمه من حجز مكاناً أساسياً في تشكيلة الفريق كما حدث مع البعض في السابق مثل موراتا وأسينسيو وبدرجة أقل إيسكو.

ورغم ذلك يبدو الرأي الأول هو الأكثر منطقية وهو الرأي الأصوب لأن صلاح وبالرغم من أن تألقه الشديد وإنفجار موهبته قد بدأ هذا الموسم فقط إلا أنه كان في تطور مستمر وبقفزات واسعة منذ بداية مشوار إحترافه مع بازل السويسري مما يدحض فكرة أنه لم يقدم مستوى كبير إلا هذا الموسم والدليل الفارق الشاسع بين عدد الأهداف التي سجلها قبل موسمين مع فيورنتينا وما أحرزه الآن مع ليفربول أي انها ليست طفرة فالكبار يتطورون سريعاً ولا يحتاجون لوقت طويل.

أما عن الضغوطات العصبية المتوقعة نعم الريال ليس ليفربول ولكن صلاح بات يملك الآن رصيداً ضخماً من الخبرات المتنوعة وفي دوريات مختلفة مما سيمكنه من تحمل تلك الضغوط وتحويلها إلى حافز للتألق والإبداع والدليل كيفية تعامله مع إنتقادات مدربه السابق في روما لوتشيانو سباليتي حول إضاعته للفرص السهلة أمام المرمى إلى أن وصل في أقل من موسم للمنافسة على عرش هدافي البريميرليغ.

أما الحديث عن إختلاف طبيعة الليغا عن الدوري الإنكليزي فهو أمر يُعد في صالح السهم الذهبي وليس ضده لأن الكرة الإسبانية تعتمد على المهارة في المقام الأول وهي أهدأ في الإيقاع وأقل خشونة وتتميز بوجود المساحات التي يجيد فيها نجمنا المصري بالإضافة إلى تطور أداءه في المساحات الضيقة والدليل أهدافه الأخيرة خاصة هدفه الثاني في مرمى توتنهام.

وأخيراً فإن هذه الفرصة قد لا تتوافر بالفعل مرة أخرى للفرعون لأن البلانكوس شأنه شأن كل الفرق الكبيرة سيسعى لتدعيم صفوفه بلاعبين صغار السن كبار الموهبة أمثال نيمار وهاري كين وهازارد والعديد من الأسماء الأخرى المتداولة مما يعني أنه قد لا يسعى إلى ضم مهاجم مرة أخرى قبل ثلاث أو أربعة سنوات قادمة ساعتها قد يكون صلاح مرتبطاً بنادي آخر ويبالغ في سعره فتفشل الصفقة كما حدث مع نجمنا الجزائري رياض محرز في ليستر أو قد يتم الإنتقال بسعر خيالي ويضع صلاح تحت ضغوط هائلة تؤثر على بداياته كما يحدث حالياً مع البرازيلي كوتينيو.

لذا يجب على صلاح بالمسارعة نحو مدريد إذا ما كانت هناك مفاوضات جادة في نهاية الموسم لضمه وأن يحارب لإتمام هذا الإنتقال.

نعم يا صلاح الآن وإلا فلا.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل