الدوري الانجليزي الممتاز: المان سيتي يكرم عودة محرز بخماسية، ويفضح محدودية التقني الفرنسي ؟؟  بقلم أبو محمد عبد الصمد بللوش

الدوري الانجليزي الممتاز: المان سيتي يكرم عودة محرز بخماسية، ويفضح محدودية التقني الفرنسي ؟؟ بقلم أبو محمد عبد الصمد بللوش

كرّم المان سيتي عودة الابن الضال رياض محرز بخماسية مهينة في أول مباراة يشارك فيها ولو احتياطيا بعد تمرده على إدارة فريقه ليستر سيتي دام عشرة أيام بسبب رفضها عرض المان المقدر بأكثر من 74 مليون يورو لأجل انتدابه خلال الميركاتو الشتوي الأخير،

يبدو أنه أخذ موثقا منها للسماح له بالرحيل في نهاية الموسم الكروي الجاري مقابل عودته المحمودة ببراءة شعره وكأن شيئا لم يحدث واندماجه مع تكذيب كل ما قيل وكتب حول تمرده رغم وقائعه المؤكدة، كمجاملة مكلفة لإدارة فريقه ومدربه التقني الفرنسي كلود بويل الذي ظل بعيدا عن قضيته رغم أنه هو المسؤول الأول على لاعبيه وتنقلاتهم وانتداباتهم بصفته هو المناجير حسب عقده ولوائح الاتحاد الانجليزي لكرة القدم وأصول الدوري الانجليزي المحترف الممتاز، وفي رأيي المتواضع هو من يتحمل مسؤولية فشل انتداب محرز لصالح المان سيتي حارما الفريق من صفقة مالية معتبرة قد لا تتاح مستقبلا، ومحرز من تحقيق حلمه باللعب لفريق ومدرب الحلم ونيل عدة ألقاب خلال ما تبقى من الموسم أهمها لقب الدوري الممتاز. أما عن الهزيمة المذلة فقد جاءت لتفضح محدودية بل تواضع كفاءة التقني الفرنسي الذي غالبا ما فشل في التعامل مع معطيات الأشواط الثانية بخسارة نقاط فوز وتعادل أشواطها الأولى التي يحرزها اللاعبون، منذ توليه العارضة الفنية ابتداء من الجولة ال10 من الدوري الممتاز ضد إيفرتون( خسر 28 نقطة في 11 مباراة من 5 تعادلات و6 هزائم)، باعتماد خطة ال3-5-2 العقيمة والتي تأكد فشلها في عدة مناسبات آخرها مباراة المان سيتي، لأنها لا تناسب طبيعة التركيبة البشرية والفنية للثعالب، وهو بذلك في طريقه إلى تدمير شخصية الفريق القوية المتزنة التي كانت تتسم بالدفاع التضامني الجماعي الشرس والمرتدات السريعة الخطيرة المثمرة والكرات العالية والمخالفات الثابتة الناجعة، إلى جانب إخلاله بتوازن الفريق وتكامل خطوطه، وسوء اختيار التشكيلة الأساسية المناسبة، فأضحى الفريق تائها مختلا مهزوز الثقة والكيان، كثير الأخطاء ومتوتر الأعصاب... عكس الخطة الأنسب: 4-4-2 التي وظفها التقني الايطالي المقال كلوديو رانييري في معظم مباريات ليستر سيتي في البريميرليغ خلال سنة التتويج التاريخي، حيث تم استخدامها في 35 مباراة وحقق الفريق من خلالها 23 إنتصار وتعادل في 9 مباريات وتعرض للهزيمة في 3 مواجهات فقط، وبالتالي فإن متوسط النقاط التي حصدها الفريق من خلال إستخدام هذا الرسم التكتيكي قد بلغ 2.23 في المباراة؛ وقد اعتمد رانييري على النزعة الدفاعية للفريق بشكل أكبر ونجح في تحقيق التجانس من خلال الاهتمام الأكبر باللعب الجماعي كون أن عناصر الفريق تمتلك قدرات دفاعية جيدة حتى المهاجمين الذين كان لهم دور في الضغط على دفاعات الخصم وبوجود جناح مهاري وقادر على صناعة الأهداف مثل محرز إضافة إلى غياب العناصر التي تجيد اللعب في مركز خط الوسط المتقدم ناهيك عن تواجد كانتي في خط الوسط الذي كان يقدم تغطية رائعة في خط وسط الفريق وخسرته ليستر دون تعويضه. ويبدو أن إدارة ليستر سيتي لم تحسن اختيار خليفة التقني الانجليزي كريغ شكسبير المساعد الكفء السابق للتقني الإيطالي المخضرم كلوديو رانييري ولا لهذا الأخير الذي فرطت في خدماته بطريقة ساذجة بعد أن منحها لقبا تاريخيا خلال الموسم 2015-2016 لأول مرة وقد يكون لآخر مرة إثر حصده 81 نقطة من 23 إنتصار و12 تعادل، مسجلاً 68 هدف مقابل تلقي شباكه 36 هدف فقط...

... في الانتظار، تقبلوا تحياتي وتقديري وإلى لقاء...

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل