" إيمري" يغرّد خارج السرب !

​بعد ليلة " الريمونتادا"، أقر الكثيرون بمحدودية تفكيره و ضعف فعالية قراراته فالإسباني "أوناي إيمري" أمسى مدربا عاديا لدى شق كبير من الجمهور الباريسي، و هاهو الآن الشق الآخر يتبع سابقيه بعد عام كامل إثر مواجهة ريال مدريد حيث كتب عنوان " الفشل مع إيمري" ، كتب بأحرف غليظة !

من بلد الأندلس إلى عاصمة الأنوار، هكذا كان المسار لمدرب أحيا بقدومه الأمل في نفوس الباريسيين بعد حقبتين ناجحتين محليا و سيئتين قاريا مع أنشيلوتي و لوران بلان فقدوم إيمري لبيت " بي إس جي" لم يكن من محض الصدفة لأن ألقابه و أرقامه مع إشبيلية كانتا الحجة الدامغة لأحقية فرصة قيادة القطار الباريسي الباحث على جولة بين ملاعب أوروبا تنتهي بالتتويج بكأس الأذنين الغالية ..

و بعد سنتين من توليه مقاليد الحكم في البيت العاصمي، أثبتت نتائج إيمري أن مشروع " باريس" أكبر من إمكانياته التدريبية فتتويجاته بدرع الدوري الفرنسي و بالكؤوس المحلية لن تشفع له أخطائه في مباراتي برشلونة و ريال مدريد؛ سوء تسييره للصدامين كبّد أبناء باريس خسارتين لن ينساهما التاريخ فالأولى حملت معاني " العودة المستحيلة " أما الثانية فعكست علو كعب الفريق الملكي الذي لا يأبه بخصال خصمه حتى و لو كان عملاق الكرة الفرنسية في السنوات الأخيرة ..

إيمري أخطأ التقدير في مباراة الذهاب في البيرنابيو بتغييره للمهاجم الأوروغوياني " إيدينسون كافاني" و إقحام الظهير البلجيكي "مونييه " معتقدا بأنه سيعترض سبيل " مارسيلو " و " بايل " بمساعدة من البرازيلي " داني ألفيس " فإذا بزيدان يرد عليه بإقحام " أسينسيو" الذي تمكن بفضل سرعته من تجاوز كل من " ألفيس " و " مونييه " في الوقت الذي كان فيه دفاع ريال مدريد ينعم بالراحة بما أن باريس سان جيرمان لا يمتلك عمقا هجوميا ..

أما في مواجهة الإياب، فرغم النظام التكتيكي الذي رسمه إيمري على الورق إلا أن الفريق على البساط الأخضر لم يعمل جيدا؛ فلاعبو وسط الميدان كانوا متأخرين في أغلب الأحيان ما سهل على " كاسيميرو" و " كوفاسيتش" الحصول على الكرة الثانية العائدة من دفاع ريال مدريد و بالتالي ربح معركة وسط الميدان خاصة بعد إقصاء " فيراتي" و عدم إقحامه للاعب وسط ميدان بخصال دفاعية مثل " لاسانا ديارا " الذي تم الزج به بشكل متأخر بعدما تمكن الريال من تدوين أهداف فوزه ..

فرصة العمر أتيحت لأوناي و لكنه لم يحسن إستغلالها، و أسماء المعوضين بدأت تطرح في الفترة الأخيرة لعل أبرزها كونتي مدرب تشلسي، إنريكي مدرب برشلونة السابق، و حسب رأيي للمخضرم الفرنسي أرسين فينغر مكان في هذه القائمة !

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل