​عرب القارة السمراء بخطى ثابتة نحو المونديال، المباريات الودية هي من أكدت ذلك !

​عرب القارة السمراء بخطى ثابتة نحو المونديال، المباريات الودية هي من أكدت ذلك !

أسابيع قليلة تفصل الشارع الرياضي في العالم العربي من محيطه إلى خليجه على عيش تلك اللحظة التاريخية بتسجيل رفع راية بلد عربي مع رايات كبار عالم الساحرة المستديرة، فالأذان كلها شوق لسماع كلمات نشيد كتبت باللغة الأثرى، قد تغزو ملاعب روسيا ..

آمال كبيرة رفعت مع بلوغ منتخبات مصر ، المغرب و تونس لنهائيات كأس العالم صيف 2018، و شريط وصول ثعالب الصحراء لثمن نهائي نسخة البرازيل سنة 2014 لن يمحى أبدا من المخيلة العربية فالمنتخب الجزائري أتعب الماكينات الألمانية و دخل التاريخ يومها ( 30/06/2014 ) كأقوى الخصوم التي واجهت بطل العالم ..

عرب أفريقيا أعدوا العدة للموعد المرتقب هناك في روسيا و بداية الحديث ستكون مع المنتخب المصري الذي واجه بطل القارة العجوز في مباراة تم تنظيمها على ملعب " ليتزغراند " بمدينة زيورخ السويسرية، المدرب الأرجنتيني " كوبر" أحكم إغلاق مناطقه الخلفية فصلابة منظومته الدفاعية أعجزت المنتخب البرتغالي المرهق فنيا رغم قيمة الأسماء المكونة له، الفراعنة قدموا درسا في مدى تطور نهجهم التكتيكي الذي قادهم لإنهاء هجمتهم الوحيدة طيلة الـ90' دقيقة، إنهائها بنجاح بفضل النجم الأول محمد صلاح الذي ختم عمل عبد الله السيد بإتقان محولا التمريرة الأرضية لهدف رائع .. و لكن في حضرة الدون، من المستحيل أن يسقط برازيل أوروبا المهترئ، كريستيانو رونالدو قلب الموازين في أقل من دقيقتين بفضل حاسته السادسة الخاطفة للأهداف القاتلة ..

المنتخب المغربي بقيادة الثعلب " هيرفي رونارد" عرف الطريق السوي و عاد كما كان أيام الزمن الجميل، المدرب الفرنسي نفض الغبار على منتخب أرهقه تكبر لاعبيه فأعاد تشكيل نواة بسيطة بتركيبة جمعت لاعبين ذوي خبرة دولية و آخرين يلبسون الزي الممثل للبلد للمرة الأولى، و نتائج ذلك عكست سريعا على أرض الواقع فأسود الأطلس عادوا ليزأروا من جديد و هذه المرة على مسرح " الأولمبيكو " بالعاصمة روما؛ المنتخب المغربي فاز على نظيره الصربي أداءا و نتيجة، هدفين لهدف كانت حصيلة المباراة !

و على ملعب " رادس " بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، تمكن نسور قرطاج من خطف فوز مستحق على الضيف الإيراني بهدف وحيد بدأ وهبي الخزري في صناعته و ختمه المدافع ميلاد المحمدي بنيران صديقة .. المدرب نبيل معلول فتح الأبواب أمام لاعبين تغيبوا عن قائمته في الطريق إلى روسيا على غرار مدافع ليستر الإنجليزي يوهان بن علوان، لاعب وسط ميدان مونبيلييه الفرنسي إلياس الصخيري و كذلك سيف الدين الخاوي، و قد أصاب القرار فالثلاثي المذكور سلفا قدم مستوى جيدا في ظهور أول أمام الجماهير التونسية التي حضرت على المدارج رغم سوء الأحوال الجوية .. المنتخب التونسي تحكم في مجريات اللقاء بفضل الديناميكية التي خلقها لاعبو وسط الميدان أضف إلى ذلك المساندة المتواصلة من الأظهرة الخلفية مع بروز مشكلة وحيدة و هي غياب قلب هجوم قادر على تشكيل خطر على دفاعات الخصوم، الإستنجاد بمهاجم الترجي طه ياسين الخنيسي أصلح القليل من المشكل فاللاعب لازال يعاني من مخلفات إصابته التي أثرت بشكل صريح على مستواه البدني .. عموما، المنتخب التونسي أقنع كما فعل أشقائه في إنتظار باقي المباريات الودية قبل جديات المونديال !

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل